تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا: إيداع صحافي ألماني السجن الاحتياطي على خلفية "دعاية إرهابية"

 مراسل صحيفة "دي فيلت" دنيز يوجل في 2016
مراسل صحيفة "دي فيلت" دنيز يوجل في 2016 أ ف ب

أودع صحافي يحمل الجنسيتين التركية والألمانية ويعمل مراسلا لصحيفة ألمانية، السجن الاحتياطي في إسطنبول بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية واستخدام معطيات ودعايات إرهابية"، وفق ما نقلت مصادر إعلامية، وقد نددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بالسجن و"اعتبرته نبأ مريرا ومخيبا للأمل".

إعلان

وضعت محكمة في إسطنبول الاثنين مراسلا لصحيفة دي فيلت الألمانية في تركيا السجن الاحتياطي على خلفية دعاية إرهابية وتحريض على الكراهية، وفق ما أفادت الصحيفة على موقعها الإلكتروني. وقد علقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على الخبر قائلة إن هذا النبأ "مرير ومخيب للأمل"، معتبرة أن هذا الإجراء "قاس على نحو غير ملائم لأن دنيز يوجل قدم نفسه إلى العدالة ووضع نفسه في خدمة التحقيق".

ويحمل يوجل الجنسيتين التركية والألمانية ويبلغ الثالثة والأربعين، ولاحقته الشرطة بسبب مقالاته حول قرصنة البريد الإلكتروني لبيرات البيرق وزير الطاقة وصهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وقد كشفت هذه الرسائل الإلكترونية التي تمكن قراصنة معلوماتية من الاطلاع عليها، الضغوط السياسية التي تمارسها الحكومة التركية على وسائل الإعلام، واستراتيجيات تعتمد للتلاعب بالرأي العام عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وتابعت المستشارة الألمانية في بيان أن "الحكومة تنتظر أن تأخذ العدالة التركية بالاعتبار، في تعاملها مع قضية يوجل، الأهمية الكبيرة لحرية الصحافة بالنسبة إلى كل مجتمع ديموقراطي"، معبرة عن أملها في أن يستعيد حريته قريبا.

وتقدم الصحافي يوجل بنفسه في الرابع عشر من شباط/فبراير إلى مقر قيادة الشرطة في إسطنبول للرد على أسئلة المحققين، بحسب ما نقلت صحيفة دي فيلت، موضحة أنه متهم بـ"الانتماء إلى منظمة إرهابية واستخدام معطيات ودعايات إرهابية".

وذكرت وكالة دوغان للأنباء، أن القنصل العام لألمانيا في إسطنبول وبعض أعضاء حزب المعارضة الرئيسي (حزب الشعب الجمهوري - اجتماعي ديموقراطي) كانوا موجودين في المحكمة الاثنين. فيما طالب 170 نائبا ألمانيا الجمعة في رسالة مفتوحة بالإفراج "سريعا" عن يوجل.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.