سوريا

جنيف: المعارضة السورية تعلن أن وفد الحكومة مستعد لبحث عملية الانتقال السياسي

رئيس وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف نصر الحريري في 1 اذار/مارس 2017
رئيس وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف نصر الحريري في 1 اذار/مارس 2017 أ ف ب

أعلن رئيس وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف الأربعاء أن الانتقال السياسي أصبح الموضوع الرئيسي على طاولة مفاوضات جنيف. وقال الحريري في مؤتمر صحفي أن المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا أبلغه أن مفاوضي الحكومة مستعدون لبحث عملية الانتقال السياسي. وأكد وفد المعارضة مجددا رفضه وضع الإرهاب على جدول الأعمال

إعلان

أعلن وفد الهيئة العليا للمفاوضات الذي يضم ممثلين عن أطياف واسعة من المعارضة السورية بعد اجتماعه مع الموفد الدولي الخاص ستافان دي ميستورا الأربعاء أن موضوع "الانتقال السياسي" بات الموضوع الرئيسي على طاولة العملية السياسية الجارية في جنيف.

وقال رئيس وفد المعارضة الرئيسي إلى المفاوضات نصر الحريري في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة في العاصمة السويسرية "نلاحظ الآن أن موضوع الانتقال السياسي أصبح الموضوع الرئيسي على طاولة الحوار".

وأضاف "كانت هناك نقاشات بالفعل معمقة للمرة الأولى حول القضايا المطروحة في موضوع الانتقال السياسي استمعنا إليها من فريق السيد ستافان دي ميستورا".

وتابع "هذا موضوع طويل وبحاجة إلى مفاوضات وجلسات معمقة أكثر"، مشيرا في الوقت ذاته إلى إحراز تقدم حول المسألة.

ومنذ بدء مسار التفاوض في سوريا، تصر المعارضة على بحث الانتقال السياسي الذي يتضمن بحسب رؤيتها تأليف هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة من دون أي دور للرئيس بشار الأسد، فيما تطالب الحكومة السورية بالتركيز على القضاء على الإرهاب كمدخل لتسوية النزاع المستمر منذ ست سنوات.

وأدى ذلك الاختلاف الكبير بين الطرفين إلى انتهاء جولات التفاوض السابقة من دون أن تؤدي إلى أي نتيجة.

وطالب رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري منذ بداية الجولة الرابعة الحالية بجعل "الإرهاب" أولوية على طاولة التفاوض.

وصرح نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الثلاثاء إثر لقائه الجعفري أن الأخير "ليس ضد جدول الأعمال المقترح" لكنه يريد إضافة الإرهاب إليه.

المعارضة السورية ترفض وضع الإرهاب على جدول الأعمال

من جانبه ، قال رئيس الهيئة العليا للمفاوضات يحيى قضماني مساء الأربعاء بعد لقاء مع مسؤولين روس أن الهيئة ترفض وضع الإرهاب على جدول أعمال محادثات جنيف.

وقال قضماني  بعد عودة ممثلين عن الهيئة العليا للمفاوضات، وبينهم رئيس الوفد المفاوض ضمن الهيئة نصر الحريري، من لقاء مع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في جنيف "نرفض إضافة سلة الإرهاب إلى السلل المطروحة" من قبل المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا وهي الحكم والدستور والانتخابات.

وأضاف "لن نتعامل معها، وإن وضعها دي ميستورا في أي وقت لن نتعامل معها أو ندخل في النقاش فيها"، مؤكدا "وضع الإرهاب على اللائحة مرفوض، مرفوض كليا حتى هذه اللحظة". 

وكان دي ميستورا اقترح على الوفود المشاركة ورقة تتضمن البحث في ثلاثة عناوين أساسية بشكل متواز هي الحكم والدستور والانتخابات. 

ضغط روسي على الوفد الحكومي

وقال الحريري "سمعنا من السيد ستافان أنه بسبب الضغط الروسي، كان هناك قبول من قبل النظام لتناول القضايا المطروحة في القرار الدولي 2254 ويهمنا منها تحقيق الانتقال السياسي".

وأضاف "ما قاله دي ميستورا أن وفد النظام قبل بعض النقاط".

وتابع "حتى هذه اللحظة لم يتم الوصول إلى أجندة واحدة نهائيا، لا زلنا في إطار الملاحظات والرد على الملاحظات".

وينص القرار 2254 الصادر في نهاية 2015 على خارطة طريق من أجل حل سياسي للنزاع السوري. وإلى جانب مفاوضات بين المعارضة والنظام وإعلان وقف إطلاق نار، ينص القرار على تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات.

وبرغم دخول جولة المفاوضات الحالية يومها السابع إلا أنه لم يجر حتى الآن البحث في العمق بين الأطراف المشاركة.

 

فرانس 24 / أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم