تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: مرشح اليمين فرانسوا فيون يلغي زيارة إلى معرض الزراعة في آخر لحظة

مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية فرانسوا فيون
مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية فرانسوا فيون أ ف ب

ينتظر أن يعقد مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية بفرنسا فرانسوا فيون عند منتصف النهار مؤتمرا صحفيا في باريس، يأتي بعد ساعات من إلغائه زيارة كانت مقررة الأربعاء إلى معرض الزراعة. وحسب مصادر صحافية فرنسية فإن فيون الذي تحوم حوله شبهات بتورطه في قضية وظائف وهمية استفادت منها زوجته وأفراد من عائلته، استدعى مسؤولين كبار في حزب "الجمهوريون" اليميني للتشاور حول آخر التطورات.

إعلان

ألغى مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية بفرنسا، فرانسوا فيون صباح الأربعاء زيارة كانت مقررة له لمعرض الزراعة في باريس من دون تقديم توضيحات عن ذلك بينما اكتفى بيان لفريقه الانتخابي بالإعلان عن موعد آخر للزيارة. يأتي هذا في وقت تتوجه فيه الأنظار للمؤتمر الصحفي الذي سيعقده فيون عند منتصف النهار.

وحسب وكالة رويترز للأنباء، فإن فيون استدعى صباح الأربعاء مسؤولين كبار في حزب "الجمهوريون" بمقر حملته الانتخابية بباريس. 

بيما أفادت جريدة "جورنال دو ديمونش" الفرنسية على موقعها الإلكتروني، أن فرانسوا فيون، ألغى زيارته لمعرض الزراعة إثر استدعائه من قبل قاضي التحقيق في قضية الوظائف الوهمية التي تكون قد استفادت منها زوجته بنلوب وأولاده.

وفتحت النيابة المالية العامة بفرنسا الجمعة تحقيقا قضائيا بـ"اختلاس أموال عامة، وسوء استغلال أملاك اجتماعية، وتواطؤ وإخفاء جرائم، وسوء استغلال نفوذ، والإخلال بواجب إبلاغ السلطة العليا حول شفافية الحياة العامة".

وانفجرت القضية إثر معلومات نشرتها أسبوعية "لو كانار أنشيني" الساخرة مطلع السنة الجارية عن شبهات بتولي زوجة فيون بنلوب وظائف وهمية، فتحت النيابة الوطنية المالية في 25 كانون الثاني/يناير تحقيقا أوليا عهدت به إلى دائرة مكافحة الفساد التابعة للشرطة القضائية.

وتناولت التحقيقات الوظائف التي شغلتها بنلوب فيون كملحقة برلمانية لزوجها ولمن انتخب مكانه، طوال أكثر من خمسة عشر عاما، وذلك مقابل نحو 680 ألف يورو، وكذلك كمتعاقدة مع مجلة ثقافية يملكها شخص مقرب من رئيس الوزراء الأسبق.

وندد فيون مطلع الأسبوع الجاري بما وصفه "بأجواء حرب أهلية" تميز الحملة الانتخابية الرئاسية.

وحسب استطلاعين نشرا الأحد الماضي فإن مارين لوبان تأتي في طليعة نوايا التصويت في الجولة الأولى (27 بالمئة) يليها وزير الاقتصاد السالبق إيمانويل ماكرون (وسط-25 بالمئة). في المقابل فإن فيون يأتي بعيدا خلفهما (19 أو 20 بالمئة) ولا يتوقع أن ينتقل للجولة الثانية في 7 أيار/مايو.

 

فرانس24
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.