تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: الشرطة تفتش منزل فيون في إطار التحقيق في قضية الوظائف الوهمية

المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية فرانسوا فيون
المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية فرانسوا فيون أ ف ب / أرشيف

فتشت الشرطة الفرنسية الخميس منزل المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون في إطار التحقيقات في قضية الوظائف الوهمية المزعومة التي استفادت منها زوجته واثنين من أبنائه. من جهة أخرى توالت الانسحابات من حملة فيون حيث أحصت جريدة "ليبراسيون" 39 اسما من داعميه تخلوا عنه.

إعلان

قامت الشرطة الفرنسية الخميس بتفتيش منزل مرشح  اليمين  للانتخابات الرئاسية فرانسوا فيون في باريس في إطار تحقيق في وظائف وهمية مزعومة استفادت منها زوجته وابنه وابنته، بحسب مصادر متطابقة.

وقالت أوساط مقربة من رئيس الوزراء السابق، من دون مزيد من التعليقات إن "تفتيش منزل فرانسوا وبينيلوب فيون في وسط باريس حصل في وقت سابق اليوم" مضيفا أن العملية "انتهت قبل عدة ساعات".

وكانت مصادر قضائية قد أعلنت أمس الأربعاء استدعاء فيون يوم 15 مارس/آذار الجاري للتحقيق معه في قضية توظيف زوجته وأفراد من عائلته.

وانفجرت القضية إثر معلومات نشرتها أسبوعية "لو كانار أنشيني" الساخرة مطلع السنة الجارية عن شبهات بتولي زوجة فيون بينيلوب وظائف وهمية، فتحت النيابة الوطنية المالية في 25 كانون الثاني/يناير تحقيقا أوليا عهدت به إلى دائرة مكافحة الفساد التابعة للشرطة القضائية.

وتناولت التحقيقات الوظائف التي شغلتها بينيلوب فيون كملحقة برلمانية لزوجها ولمن انتخب مكانه، طوال أكثر من خمسة عشر عاما، وذلك مقابل نحو 680 ألف يورو، وكذلك كمتعاقدة مع مجلة ثقافية يملكها شخص مقرب من رئيس الوزراء الأسبق.

وتراجع فيون في استطلاعات الرأي، إذ أن مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان و وزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون (وسط) باتا الأوفر حظا للتأهل إلى الدورة الثانية المقررة في 7أيار/مايو.

"فيون يجر معسكره نحو الهاوية"

وقبل 52 يوما من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، يثير تمسك فيون بترشحه للانتخابات رغم استدعائه قضائيا جدلا داخل معسكره. فقال رئيس الوزراء السابق  دومينيك دو فيلبان إن فرنسوا فيون بإصراره على المضي في ترشيحه "يجر معسكره نحو الهاوية".

ورغم تأكيد فيون تماسك قاعدته، فإن أعداد من ينفضون عنه في ازدياد. وأنشأت صحيفة "ليبراسيون" اليسارية "عدادا" لمن يتخلون عن فيون ونشرت قائمة تضم "حتى الآن" 39 اسما بينها الوزير السابق ومساعد مدير حملته برونو لو مير. ويجري إعداد نداء من رؤساء بلديات كبرى المدن الفرنسية للمطالبة بانسحابه.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.