تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

اليمين الفرنسي أمام طريق مسدود!!

تستعرض محجوبة كرم في تناولها اليومي لأخبار الحملة الرئاسية في الصحافة الفرنسية وكذلك العربية العناوين الرئيسية والمواضيع المطروحة للنقاش وافتتاحيات الصحف.

إعلان

 

في المقالات الخاصة بالانتخابات الرئاسية الفرنسية، تعلق الصحف على التجمع الذي نظمه أنصار المرشح اليميني فرانسوا فيون يوم أمس وسط العاصمة باريس، صحيفة لوفيغارو تدعو إلى ضرورة التفاهم وتوحيد الصفوف لأجل المرور إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وصحف أخرى ترى ان اليمين مرتبك بسبب المخاوف من إقصائه في الدورة الأولى. صحف أجنبية تعتبر إصرار فيون على الاستمرار في السباق الرئاسي، وتنديده بالقضاء سابقة في فرنسا وتستغرب حصول ذلك في إحدى أعرق الديموقراطيات الأوروبية.
 
صحيفة لوفيغارو الفرنسية اليمينية تعنون على التجمع الذي نظمه أنصار المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون في باريس يوم أمس، وتكتب الصحيفة: فيون يحشد دعم مؤيديه، فيما يسعى حزبه الجمهوريون إلى الحسم في قضية هذا المرشح الذي تتابعه فضائح مالية. حزب الجمهوريون دعا إلى اجتماع للجنة السياسية للحزب لأجل تقييم الوضع، وتعود الصحيفة في الافتتاحية على فضائح فيون والاشتباه به بتوظيف زوجته بشكل وهمي كمساعدة برلمانية. هذه القضية أخسرت اليمين كل أوراقه إلى حد صار يتساءل معه أنصاره هل سيكون اليمين حاضرا في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وتتمسك افتتاحية الصحيفة بضرورة الحضور في هذه الجولة من الانتخابات وإلا فسيكون ذلك بمثابة سرقة انتخابية ينفذها الحزب الاشتراكي الحاكم حسب الصحيفة.
 
استطلاعات الرأي ترجح عدم تجاوز مرشح اليمين فرانسوا فيون الدورة الأولى مما يربك معسكر اليمين تقول افتتاحية صحيفة لاكروا، وترى أن لا شيء محسوما اليوم فالانتخابات ستجرى بعد سبعة أسابيع، واستطلاعات الرأي يجب أن تفهم على أنها مؤشر على الدينامية السياسية لليوم الذي تجرى فيه، وترى لا كروا أن فرضية عدم مرور المرشح فرانسوا فيون إلى الدورة الثانية من الانتخابات يهز حزب "الجمهوريون" لأن هذا الحزب اعتاد على لعب الأدوار الكبرى، ولم يغب قط مرشحه عن الدورة الثانية من الانتخابات منذ قيام الجمهورية الخامسة. حزب "الجمهوريون" لم يتجرع الهزيمة التي ذاقها مرشح اليسار ليونيل جوسبان في العام ألفين واثنين عند إقصائه في الدورة الأولى من الرئاسيات. تقول لا كروا.
 
فرانسوا فيون مصر على مواصلة حملته الانتخابية مهما كلفه ذلك من ثمن ورغم الضغوط التي يمارسها عليه كبار المسؤولين داخل حزبه تكتب صحيفة ليبراسيون اليسارية على الغلاف. وترى في افتتاحيتها أن اليمين وصل إلى طريق مسدود، فإذا بقي فيون متمسكا بترشحه رغم فقدانه لمصداقيته فاليمين ليس متأكدا من بلوغه الدورة الثانية، وإذا ما حل محله ألان جوبيه المعتدل فإن أنصار الحزب الأكثر راديكالية سينضمون إلى صفوف اليمين المتطرف، وإذا اختار الحزب ممثلا له من اليمين الأكثر تشددا فإن المعتدلين من أنصاره سيصوتون لصالح المرشح إيمانويل ماكرون.
 
 
الصحف والمواقع الإخبارية الأجنبية تعلق هي كذلك على ما يجري في فرنسا. موقع تي إس أ ألجيري يعلق على التجمع الذي دعا إليه أمس فيون في ساحة تروكاديرو في العاصمة باريس، ويكتب الموقع الجزائري إن فيون نظم مسيرة للتنديد بالعدالة في بلاده. هذا الحدث يقول الموقع لا يحصل في بلد سلطوي أو في ديموقراطية وليدة وإنما في فرنسا. إحدى أعرق الديموقراطيات الأوروبية. هذه الخطوة غير مسبوقة وتثير الكثير من الانتقادات. 
وفي موقع تي إس أ ألجيري هذا الرسم الذي يظهر الفضائح التي تتابع المرشحين فرانسوا فيون ومارين لوبان مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف ومتاعبهما مع القضاء.  
  
وهذا الرسم من صحيفة العرب اللندنية يعكس السرعة الكبيرة التي تسير بها السياسة في فرنسا.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.