سوريا

روسيا تعلن عن هدنة في الغوطة الشرقية لدمشق حتى 20 مارس

قوات الحكومة السورية تنتشر على أحد الحواجز بعد السيطرة على قرية شامر بريف حلب قرب الباب، الثلاثاء 7 آذار/مارس 2017
قوات الحكومة السورية تنتشر على أحد الحواجز بعد السيطرة على قرية شامر بريف حلب قرب الباب، الثلاثاء 7 آذار/مارس 2017 أ ف ب

أعلن الجيش الروسي الثلاثاء عن وقف لإطلاق النار في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق حتى 20 مارس/آذار الجاري. فيما تمكن الجيش السوري من السيطرة على محطة ضخ للمياه تغذي مدينة حلب بعد طرد تنظيم "الدولة الإسلامية " منها.

إعلان

 أكد الجيش الروسي "إعلان وقف إطلاق نار اعتبارا من الساعة 00,01 بالتوقيت المحلي من يوم 6 آذار/مارس حتى الساعة 23,59 بالتوقيت المحلي من يوم 20 آذار/مارس في الغوطة الشرقية" لدمشق.

وفيما ذكر أنه لم يسجل "أي خرق" للاتفاق حتى الآن، أفاد المرصد عن غارات كثيفة استهدفت مدن دوما وحرستا وبلدة أوتايا في الغوطة الشرقية ومناطق شرق دمشق ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

لكن المرصد عاد وأكد لاحقا أن الهدوء يسود الغوطة الشرقية بعد إعلان موسكو عن وقف لإطلاق النار.

وتعد منطقة الغوطة الشرقية التي تتعرض بشكل دائم للغارات، أبرز معاقل "جيش الإسلام"، وهو فصيل معارض يترأس أحد قيادييه -محمد علوش- وفد الفصائل إلى محادثات أستانة مع الحكومة السورية.

قوات النظام تسيطر على محطة مياه رئيسية قرب حلب

  سيطرت قوات النظام السوري بدعم روسي الثلاثاء على محطة ضخ للمياه في شمال سوريا تغذي بشكل رئيسي مدينة حلب، بعد طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" منها، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس الثلاثاء "استعادت قوات النظام السيطرة على بلدة الخفسة وعلى محطة ضخ المياه الواقعة على أطرافها في ريف حلب الشرقي، بعد انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية" منها تحت وابل من القصف والغارات السورية والروسية".

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري  أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة تواصل تقدمها في الريف الشرقي لحلب وتعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة الخفسة" وبلدات أخرى في محيطها.

وبدأت قوات النظام بدعم روسي منذ منتصف كانون الثاني/يناير هجوما تمكنت بموجبه من طرد الجهاديين من أكثر من 120 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، وفق المرصد.

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم