تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تسريبات جديدة تلاحق فرانسوا فيون!!

تناولت الصحف الفرنسية اليوم التسريبات الجديدة لأسبوعية لوكانار أونشينيه حول عدم تصريح مرشح اليمين فرانسوا فيون لمصالح الضرائب بمبلغ 50 ألف يورو كان قد اقترضه من رجل أعمال مقرب منه. حزب الوسط "اتحاد الديموقراطيين والمستقلين" يجدد دعمه لفرانسوا فيون وبعض الشخصيات المؤثرة في الحزب الاشتراكي قد تلتحق بزعيم حركة أون مارش إيمانويل ماكرون عوض دعم ترشح بونوا هامون مرشح الحزب الاشتراكي.

إعلان
أسبوعية لو كانار أونشينيه تكشف اليوم عن خبر جديد متعلق بمرشح اليمين فرانسوا فيون للانتخابات الرئاسية. تقول الصحيفة إن فيون كان قد اقترض في العام ألفين وثلاثة عشر مبلغ خمسين الف يورو من رجل أعمال مقرب منه دون أن يصرح بها لمصالح الضرائب. لو كانار أونشينيه كتبت أن فيون قال إنه نسي التصريح بهذا المبلغ للهيئة العليا للشفافية.
 
مقابل ذلك، تنقل صحيفة لوموند خبر إصدار حزب الوسط "اتحاد الديموقراطيين والمستقلين" مذكرة يوم أمس يجدد فيها الحزب دعمه لفرانسوا فيون، وذلك شريطة أن يقوم الأخير بمبادرات لأجل لم شمل اليمين والوسط حسب ما تنقله الصحيفة، وتنقل كذلك نتيجة تصويت أعضاء حزب الوسط قائلة إن التصويت كان بثمانية وأربعين صوتا مقابل عشرة رفضوا دعم فيون في حين تغيب ثلاثة عن التصويت
 
صحيفة لو فيغارو اليمينية تكتب إن قادة الحزب الاشتراكي مستعدون للانضمام إلى زعيم حركة "إلى الأمام" أون مارش إيمانويل ماكرون. ومن بين هؤلاء حسب الصحيفة رئيس بلدية باريس السابق برتراند دو لانوي ووزير الدفاع جون إيف لودريان. هؤلاء سيخرجان عن صمتهما ويؤكدان لأي مرشح سيقدمان دعمهما، لكن الصحيفة ترجح أن ينضما إلى إيمانويل ماكرون. لوفيغارو تقول إن موازين القوى بدأت تتحدد بين المرشحين بونوا هامون مرشح الحزب الاشتراكي وإيمانويل ماكرون، والأخير نجح في إغراء غالبية الشخصيات المؤثرة في الحزب الاشتراكي. 
 
مرشح اليسار بونوا هامون انتقل إلى مدينة مرسيليا لمحاولة إسماع صوته والانطلاق من جديد تكتب صحيفة ليبراسيون الفرنسية. حملة بونوا هامون واجهت عدة عراقيل بسبب فضائح فيون وبسبب المنافسة التي يفرضها عليه مرشح حركة إلى الأمام إيمانويل ماكرون. مرشح اليسار حاول يوم أمس توحيد اليسار في مهرجانه الانتخابي في مدينة مرسيليا وذلك بتقديم برنامجه الانتخابي والدفاع عن حصيلة الرئيس فرانسوا هولاند. تكتب ليبراسيون.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.