تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

سوريا: تفجيران يخلفان عشرات القتلى بينهم زوار عراقيون شيعة وسط دمشق

تصاعد دخان القصف على عربين في الغوطة الشرقية لدمشق في 7 آذار/مارس 2017
تصاعد دخان القصف على عربين في الغوطة الشرقية لدمشق في 7 آذار/مارس 2017 أ ف ب/أرشيف
4 دقائق

قتل 59 شخصا على الأقل، بينهم زوار عراقيون شيعة السبت في تفجيرين قرب مقبرة باب الصغير بمنطقة باب مصلى في دمشق، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تفجيران أحدهما انتحاري استهدفا منطقة تقع فيها مقبرة في أحد أحياء دمشق القديمة خلفا 59 قتيلا على الأقل، في أحد الهجمات الأكثر دموية في العاصمة السورية.

ووقع الانفجاران قرب مقبرة باب الصغير بمنطقة باب مصلى في دمشق، حيث تتواجد أضرحة يعد بعضها مزارات دينية شيعية وسنية.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء السبت أن حصيلة التفجيرين ارتفعت إلى "59 قتيلا، هم 47 من زوار المقامات الدينية غالبيتهم من العراقيين الشيعة، و12 مقاتلا سوريا مواليا للنظام".

وكان المرصد السوري قد أفاد في وقت سابق عن مقتل 30 شخصا على الأقل، ثم أعلن عن ارتفاع الحصيلة إلى 46 شخصا على الأقل قبل الإعلان عن الحصيلة الأخيرة المرشحة أيضا للارتفاع.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري بدوره "ارتقاء 40 شهيدا وإصابة 120 آخرين جراء تفجيرين إرهابيين بعبوتين ناسفتين" في منطقة مقبرة باب الصغير.

واستهدف التفجيران وفق المرصد السوري، "حافلتين على الأقل لزوار شيعة" في حي الشاغور.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية العراقية سقوط قرابة أربعين قتيلا و 120 جريحا من العراقيين في التفجيرين، مشيرة إلى استهداف حافلاتهم.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان إن "الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط قرابة أربعين شهيدا عراقيا ومئة وعشرين جريحا بعد استهداف حافلاتهم بعبوات ناسفة".

وأظهرت صور بثها التلفزيون السوري الرسمي بقع دماء على الأرض وإلى جانبها أحذية ونظارات مكسرة فضلا عن حافلة  احترقت أجزاء منها وحافلات أخرى قد تساقط زجاج نوافذها واقتلعت أبوابها.

وروى مصور وكالة فرانس برس في المكان أنه شاهد بركا من الدماء في المنطقة التي فرض حولها طوق أمني.

وقال أحد سكان الحي أن انفجارا أول دوى ثم تلاه الثاني بعدما تجمع الناس في المكان.

وطالبت وزارة الخارجية السورية في رسالتين الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بإدانة التفجيرين.

واعتبرت في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن التفجيرين جاءا "ردا على الانتصارات التى حققها الجيش العربي السوري على تنظيمي ’داعش‘ (تنظيم ’الدولة الإسلامية‘) وجبهة النصرة(التي أصبحت جبهة ’فتح الشام‘ بعد فك ارتباطها بتنظيم القاعدة ثم حركة تحرير الشام بعد اندماجها مع فصائل إسلامية أخرى) الإرهابيين والكيانات المرتبطة بهما فى العديد من المناطق".

ولم تتبن أي جهة التفجيرين في الوقت الحاضر.

واستهدفت تفجيرات دامية عدة خلال سنوات النزاع في سوريا العاصمة دمشق ومحيطها وعادة ما تتبناها تنظيمات جهادية، ومن بين الأكثر عنفا تلك التي وقعت في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق.

وتضم منطقة السيدة زينب مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سوريا وخصوصا من اتباع الطائفة الشيعية.

وشهدت في شباط/فبراير العام 2016 تفجيرا ضخما تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" وأوقع 134 قتيلا بينهم على الأقل تسعون مدنيا.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.