سوريا

سوريا: ارتفاع حصيلة القتلى وأغلبهم زوار عراقيون شيعة في تفجيري دمشق

 حافلة متضررة جراء التفجير في دمشق في 11 آذار/مارس 2017
حافلة متضررة جراء التفجير في دمشق في 11 آذار/مارس 2017 أ ف ب

ارتفعت حصيلة قتلى التفجيرين اللذين استهدفا أحد أحياء دمشق القديمة السبت إلى 74 قتيلا غالبيتهم من الزوار العراقيين الشيعة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقد تبنت هيئة تحرير الشام التي تضم ما كان يعرف بجبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى الهجوم.

إعلان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بأن حصيلة قتلى التفجيرين اللذين استهدفا أحد أحياء دمشق القديمة السبت إلى 74 قتيلا غالبيتهم من الزوار العراقيين الشيعة.

وسجل وجود ثمانية أطفال على الأقل بين ضحايا التفجيرين اللذين وقعا في منطقة تقع فيها مقبرة باب الصغير في حي الشاغور في المدينة القديمة. وتضم المقبرة أضرحة بعضها مزارات دينية شيعية وسنية.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "ارتفعت حصيلة التفجيرين لتصل إلى 74 قتيلا، بينهم 43 من الزوار العراقيين و11 مدنيا سوريا فضلا عن 20 من قوات الدفاع الوطني والشرطة السورية".

وأوضح عبد الرحمن أن ارتفاع الحصيلة يعود إلى وفاة البعض متأثرين بجروحهم، مشيرا إلى أن بين القتلى أيضا "ثمانية أطفال على الأقل".

هيئة "تحرير الشام" تتبنى التفجيرين

وتبنت هيئة "تحرير الشام" التي (تضم ما كان يعرف بجبهة النصرة قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة وتحولها إلى جبهة فتح الشام، وفصائل أخرى جهادية متحالفة معها) الأحد التفجيرين اللذين استهدفا أحد أحياء دمشق القديمة السبت وأوديا بـ74 شخصا غالبيتهم من الزوار العراقيين الشيعة، بحسب بيان نشرته على تطبيق "تلغرام".

وأفاد البيان "في يوم السبت (...) وبعد الرصد والمتابعة من قبل وحدات العمل خلف خطوط العدو، تم تنفيذ هجوم مزدوج من قبل بطلين من أبطال الإسلام وهما أبو عائشة وأبو عمر الأنصاريان (...) وسط العاصمة دمشق".

واعتبر أن الهجوم "رسالة واضحة لإيران وميليشياتها".

وتشهد دمشق ومنطقة السيدة زينب جنوب العاصمة حركة سياحية دينية كثيفة خصوصا للعراقيين والإيرانيين الشيعة الذين يأتون رغم الحرب لزيارة المقامات الدينية.

وقال أحد سكان الحي لفرانس برس إن انفجارا أولا دوى تلاه الثاني بعدما تجمع الناس في المكان قرب المقبرة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم