تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كوريا الجنوبية

انتقادات تطال رئيسة كوريا الجنوبية المقالة ودعوات للتحقيق معها سريعا

أ ف ب
4 دقائق

على إثر مغادرة رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون-هي التي أقالتها المحكمة الدستورية بسبب فضيحة فساد القصر الرئاسي الأحد، تتالت الدعوات إلى مساءلتها والتحقيق معها سريعا اليوم الاثنين.

إعلان

واجهت رئيسة كوريا الجنوبية المعزولة بارك غيون-هي انتقادات اليوم الاثنين بسبب تعهد ينطوي على تحد بأن حقيقة مساءلتها ستنكشف بينما حث حزب المعارضة الرئيسي سلطات الادعاء على التحقيق معها سريعا

وعزلت المحكمة الدستورية بارك من منصبها يوم الجمعة عندما أيدت تصويت البرلمان بمساءلتها بسبب فضيحة استغلال نفوذ هزت نخبة السياسة والأعمال في البلاد. ونفت بارك ارتكاب أي أخطاء.

وغادرت بارك مقر الرئاسة المسمى بالبيت الأزرق في سول مساء أمس الأحد لتعود إلى منزلها الخاص في حي جانجنام بالعاصمة كمواطنة عادية بعد تجريدها من حصانتها الرئاسية التي حمتها من الملاحقة القضائية.

وقال تشو مي.آي رئيس الحزب الديمقراطي، أكبر أحزاب المعارضة، في اجتماع اليوم الاثنين "رفضت حتى في لحظة مغادرتها أن تتفوه بكلمة ندم أمام الشعب لكنها قالت كذا وكذا عن الحقيقة ولم تعلن شيئا سوى العصيان والتحدي".

ولم يصدر عن بارك أي تصريح علني منذ حكم المحكمة يوم الجمعة لكن متحدثا قرأ بيانا منها بعد عودتها إلى منزلها والذي عبرت فيه عن أسفها لعدم قدرتها على إكمال فترتها الرئاسية. ونقل المتحدث عنها قولها "سيستغرق الأمر وقتا لكنني أعتقد أن الحقيقة ستنكشف."

وفسر كثير من الكوريين الجنوبيين ذلك على أنه احتجاج على حكم المحكمة الدستورية ضدها. وقال يو سونج-مين وهو مرشح رئاسي من حزب باريون اليميني الصغير لقد كان (بيانا) صادما ومؤسفا.

"الاحتجاج على قرار المحكمة الدستورية خيانة للشعب وخيانة للدستور".

"سرعة ودقة"

وقال تشو إن بارك يجب أن تعامل كمشتبهة بها وتتعاون مع أي تحقيق. وأضاف "على ممثلي الادعاء إيجاد الحقيقة والمعاقبة عن أي جريمة من خلال تحقيقهم السريع والدقيق".

ويتهم ممثلو الادعاء بارك بالتواطؤ مع صديقتها تشوي سون-سيل للضغط على الشركات الكبرى للمساهمة في تمويل مؤسسات أقيمت لدعم سياستها والسماح لها بممارسة نفوذ على شؤون الدولة.

وتنفي بارك وتشوي ارتكاب أي أخطاء ورفضت بارك الرد على أسئلة المحققين.

وبارك (65 عاما) هي أول رئيسة كورية جنوبية منتخبة ديمقراطيا تعزل من منصبها.

وستجرى انتخابات رئاسية مبكرة في التاسع من مايو/أيار. وجاءت الإطاحة بها بعد أشهر من الجمود السياسي والاضطرابات بشأن فضيحة فساد زجت أيضا برئيس مجموعة سامسونج العملاقة في السجن وأخضعته للمحاكمة.

وتزامنت الأزمة مع توترات متزايدة مع كوريا الشمالية وغضب صيني بسبب نشر نظام دفاع صاروخي أمريكي في كوريا الجنوبية.

وشكل البرلمان فريقا من المدعين الخاصين للتحقيق في الفضيحة لكن تفويضه انتهى وسلمت القضية إلى الادعاء العام.

ولم يتسن الحصول على تعليق من مكتب مدعي الدائرة المركزية في سول لكن وسائل إعلام ذكرت أن المدعين يدرسون استدعاء بارك هذا الأسبوع على أقرب تقدير.

ويعتبر عزل بارك سقوطا دراميا لأول امرأة تتولى رئاسة كوريا الجنوبية ولابنة باك تشونج-هي الدكتاتور العسكري السابق الذي حكم البلاد في عهد الحرب الباردة. ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي تغادر فيها بارك البيت الأزرق.

ففي العام 1979 وبعد تسعة أيام من الحداد عقب اغتيال والدها غادرت بارك البيت الأزرق مع إخوتها وتوجهوا لمنزل عائلي. وكانت بارك تقوم بدور السيدة الأولى بعد مقتل والدتها بالرصاص في محاولة اغتيال سابقة لوالدها.

 

فرانس24 / رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.