تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

فرانسوا هولاند يقضي الوقت بدل الضائع في قصر الإليزيه!!

القضايا والشبهات تلاحق مرشح اليمين فرانسوا فيون، حيث كشفت صحيفة لوباريزيان اليوم عن تحويلات أجراها ابنا فيون لصالح حساب والديهما. فرانسوا فيون سيضطر للإجابة على كل أسئلة القضاة غدا. في هذه الأثناء انضمت شبيبة كانت تدعم حملة آلان جوبيه إلى زعيم حركة إلى الأمام إيمانويل ماكرون. أما الرئيس فرانسوا هولاند فيلعب الوقت بدل الضائع في قصر الإليزيه مع اقتراب مغادرته مهامه، حسب ما نقلته صحيفة لوفيغارو.

إعلان
يمثل مرشح حزب "الجمهوريون" فرانسوا فيون غدا الأربعاء أمام القضاء. صحيفة لوباريزيان الفرنسية تقول إن فيون سيتعين عليه توضيح الكيفية التي مول بها حفل زفاف ابنته في العام 2006. لأن هذه القضية كذلك تثير اهتمام القضاء. وتواصل الصحيفة بالقول إن القضاة يريدون كشف ملابسات عدد من التحويلات المصرفية التي أجراها ابنا فيون نحو حساب الوالدين. وتقول الصحيفة في الافتتاحية إن فيون الذي قدم يوم أمس برنامجه الانتخابي، ودعا إلى خلق قانون يُلزم السياسيين بحسن السلوك وضرورة الإعلان عن الروابط العائلية بين البرلمانيين ومقربيهم، هاهو يمثل غدا أمام القضاة للإجابة عن أسئلتهم حول عمل أفراد من عائلته كمساعدين برلمانيين له. الصحيفة ترى أن فيون لا ينتابه أي خوف وتقول ساخرة إنه يعتمد على مهارته كسائق للسيارات السريعة للبقاء في السباق إلى قصر الإليزيه.
 
في صحيفة ليبراسيون رسم للرسام فيلام حول كشف صحيفة لوجورنال دو ديمانش تلقي فيون بزات فاخرة من أحد اصدقائه. هذا الصديق دفع نقدا نحو خمسة وثلاثين ألف يورو كمبلغ لشراء ملابس فيون.    
 
وأخبار أخرى غير سعيدة تتقاطر على مرشح اليمين فرانسوا فيون. صحيفة لو فيغارو تكتب إن الشباب المقربين من المرشح السابق لليمين والوسط للانتخابات التمهيدية آلان جوبيه انضموا إلى زعيم حركة إلى الأمام "أون مارش" إيمانويل ماكرون. هؤلاء وعددهم مئة شاب وشابة تقريبا أكدوا أنهم لا يتفقون مع آراء فيون ويرون فيه شخصا متشددا على عدة مستويات... برنامجه متشدد وخطابه ضد الإعلام والقضاء وضد معارضيه متشدد وأنصاره متشددون. هذه الشبيبة ترى أن فيون لا يقبل الاختلاف ويسوق عائلته السياسية إلى مأزق قد يؤدي إلى المساهمة في فوز حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف.
 
سيغادر الرئيس فرانسوا هولاند قصر الإليزيه بعد حوالي شهرين تكتب صحيفة لوفيغارو اليمينية وتضيف إن الحكومة تسير ببطء، والرئيس هولاند يجد نفسه وحيدا يحاول شغل الوقت المتبقي له في الرئاسة، في حين غادر عدد من المستشارين الرئاسيين القصر وباتوا يشغلون مناصب أخرى. الصحيفة تقول إن رئيس الجمهورية يقضي الوقت في تدشين بعض المشاريع وتنظيم المراسم، ومنح الميداليات.
 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.