تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تبرئة مبارك... نهاية رمزية للثورات!!

في الصحف اليوم: إخلاء سبيل الرئيس السابق حسني مبارك، وتصويت البرلمان البريطاني لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وإعلان رئيسة الوزراء الإسكتلندية نيكولا ستورجن عن تنظيم استفتاء حول البقاء أو الاستقلال عن بريطانيا.

إعلان
البداية بحكم القضاء المصري يوم أمس بإخلاء سبيل الرئيس الأسبق حسني مبارك. صحيفة العرب تعتبر القرار نصرا لمبارك على موجة الربيع العربي خاصة أنه رفض مغادرة البلاد وصمد في وجه الكثير من القضايا المرفوعة ضده، وتعتبر الصحيفة كذلك هذا الحكم بمثابة نهاية رمزية للثورات التي أطاحت في ست سنوات بما حصلت عليه شعوب المنطقة من المكاسب لأكثر من نصف قرن. نقرأ في صحيفة العرب اللندنية.
 
صحف أخرى تعطي تفسيرات لإخلاء سبيل مبارك، حيث نقرأ في صحيفة المصري اليوم مقالا لعمرو الشوبكي، يقول فيه إن طي صفحة مبارك يعني بالنسبة لمعارضيه، الذين ينظرون إلى المستقبل تجاوز منظومة مبارك التي استمرت لثلاثين عاما، وكانت فيها السلبيات أكثر من الإيجابيات، كما يعني بالنسبة للمؤيدين الإصلاحيين تعديل منظومته. ويدعو الكاتب المصريين أيا كان موقفهم من مبارك، أن ينظروا إلى المستقبل وألا يسعوا إلى الانتقام من الماضي، سواء كان شخصَ مبارك أو ثورة الخامس والعشرين من يناير.
 
صادق البرلمان البريطاني على مشروع قانون يسمح للحكومة ببدء إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي. صحيفة ذي أندبندنت تكتب إن رئيسة الوزراء تيريزا ماي ربحت معركتها البرلمانية الطويلة، و تمكنت من الحصول على الضوء الأخضر لبدء مسار الخروج من الاتحاد، وهو ما يمهد الطريق أمام حكومتها لتفعيل المادة خمسين من معاهدة لشبونة، التي تحدد آلية الخروج الطوعي للدول من الاتحاد الأوروبي، وتضيف الصحيفة أن نجاح ماي اختطفه الطلب الصادم لرئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن بإجراء استفتاء ثان حول استقلال اسكتلندا.
 
الصحف الإسكلندية تشيد بطلب رئيسة الوزراء نيكولا ستورجن. صحيفة ذي ناشيونال، تكتب إنها الانطلاقة، وتخصص خمس عشرة صفحة من الأخبار والتعليقات على هذا الخبر. 
 
 وتقول افتتاحية صحيفة ذي ناشيونال إن العالم قد تغير خلال السنتين ونصف الأخيرتين، ولم يكن أحد يتكهن أن اسكتلندا التي صوتت لأجل البقاء في المملكة المتحد ة في العام ألفين وأربعة عشر، أن تكون مختلفة تماما هذه السنة. اسكتلندا كانت قد اختارت الأمن والاستقرار، واستقرار المملكة المتحدة ولو أن ذلك كان بفارق ضئيل، وهو نسبة خمسة وأربعين في المئة الذين صوتوا لأجل الاستقلال مقابل خمسة وخمسين في المئة صوتوا لأجل البقاء ضمن المملكة المتحدة. الصحيفة ترى أن آذار/ مارس 2017 و أيلول/ سبتمبر عام 2014 هما عامان مختلفان، والسياسة البريطانية تشهد انقساما اليوم،  ومطالبة اسكتلندا باستفتاء ثان ما هو إلا انعكاس لهذا الانقسام
 
صحيفة ذي تايمز تعلق على مطالبة كل من بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي، ومطالبة اسكتلندا بالاستقلال عنها بهذا الرسم.   

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.