تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

ليبيا: القوات الموالية لحفتر تعلن استعادة موقعين نفطيين

أ ف ب / أرشيف
4 دقائق

شنت قوات شرق ليبيا هجوما بريا عنيفا الثلاثاء لاستعادة ميناء راس لانوف الرئيسي في منطقة الهلال النفطي من فصيل منافس. ونشر الجيش الوطني الليبي قوات برية ونفذ ضربات جوية في المنطقة. وأكد مسؤول عسكري ليبي أن القوات الموالية للمشير حفتر استعادت بعد معارك طاحنة الموقعين نفطيين في راس لانوف والسدرة.

إعلان

أعلنت قوات شرق ليبيا أنها استعادت السيطرة على ميناءي رأس لانوف والسدرة النفطيين الثلاثاء من فصيل منافس كان سيطر عليهما في وقت سابق هذا الشهر. وقال خليفة العبيدي، المتحدث باسم القوات الموالية للمشير حفتر إن "القوات المسلحة الباسلة حررت الهلال النفطي بالكامل، وتبسط سيطرتها عليه وتلاحق فلول الجماعات الإرهابية المنهارة".

من جهته، أكد مدير عام حرس المنشآت النفطية العميد مفتاح المقريف استعادة موقعي راس لانوف والسدرة. وقد أعلنت القوات الموالية للمشير حفتر صباح الثلاثاء شن هجوم واسع النطاق لاستعادة السيطرة على موقعين استولت عليهما "سرايا الدفاع عن بنغازي" في الثالث من آذار/مارس الحالي. ويصف مقربون من حفتر هذه الجماعة بـ"الارهابية". ويضم المجمع النفطي في راس لانوف مطارا وميناء وهو قريب من مرفأ السدرة.

بدوره، أكد أحد قادة سرايا الدفاع عن بنغازي باسط الشاعري خسارة راس لانوف دون تحديد ما إذا كانت الجماعة لا تزال تسيطر على ميناء السدرة. ولم يتسن على الفور التحقق من تصريحات الجانبين من مصادر مستقلة.

هجوم بري عنيف

وكان مسؤول عسكري ليبي كبير صرح أن  قوات شرق ليبيا شنت هجوما بريا اليوم الثلاثاء لاستعادة ميناء راس لانوف النفطي وهو أحد مرفأين فقدت القوات السيطرة عليهما هذا الشهر. وينشر ما يعرف بالجيش الوطني الليبي المتمركز في الشرق قوات برية وينفذ ضربات جوية فيما يستعد لمحاولة استعادة ميناءي راس لانوف والسدر من فصيل منافس يعرف باسم سرايا الدفاع عن بنغازي. وأكد أكرم بوحليقة، وهو قائد في الجيش الوطني الليبي في مدينة أجدابيا القريبة، تقارير إعلامية محلية عن بدء هجوم مضاد.

وأطلق تقدم سرايا الدفاع عن بنغازي في السدر وراس لانوف في الثالث من مارس آذار شرارة جولة جديدة من القتال للسيطرة على الهلال النفطي الليبي وهو منطقة ساحلية تقع إلى الجنوب الغربي من بنغازي مما أثار مخاوف من تصاعد العنف وعرقلة جهود الدولة العضو في أوبك لإنعاش إنتاجها النفطي.

ويقف كل من الجيش الوطني الليبي وسرايا الدفاع عن بنغازي في معسكر مختلف في الصراع المتقطع الذي اندلع في 2014 بين فصائل تتمركز في شرق ليبيا وغربها. وسيطر الجيش الوطني على موانئ الهلال النفطي في سبتمبر/أيلول لينهي حصارا طويلا للمنطقة مما أتاح للمؤسسة الوطنية للنفط زيادة الإنتاج لأكثر من المثلين.

ومنذ التقدم الذي أحرزته سرايا الدفاع عن بنغازي تراجع الإنتاج ثانية من 700 ألف برميل يوميا إلى 615 ألفا مع تعطل
العمليات في السدر وراس لانوف. ويسيطر الجيش الوطني على ميناءي البريقة والزويتينة القريبين من بنغازي.

 

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.