سوريا

عشرات القتلى في تفجيرين انتحاريين وقعا وسط وغرب العاصمة السورية دمشق

هجوم بسيارة مفخخة في دمشق في 11 مارس/آذار 2017
هجوم بسيارة مفخخة في دمشق في 11 مارس/آذار 2017 أ ف ب/ أرشيف

هز تفجيران انتحاريان العاصمة السورية دمشق، حيث أوقعا العشرات من القتلى والجرحى. واستهدف التفجير الأول قصر العدل القديم المحاذي لسوق الحميدية الشهير وسط دمشق، أما التفجير الثاني فقد استهدف مطعما غرب العاصمة السورية.

إعلان

أعلن الإعلام الرسمي السوري أن تفجيرا انتحاريا وقع بعد ظهر الأربعاء استهدف القصر العدلي القديم في دمشق، مسفرا عن سقوط قتلى وجرحى.

وذكر التلفزيون الرسمي في شريط عاجل أن "إرهابيا فجر نفسه بحرم القصر العدلي القديم في دمشق ووقوع شهداء وجرحى".

وقال مصدر في قيادة شرطة دمشق نقلت عنه وكالة سانا الرسمية إن "الحصيلة الأولية للتفجير الإرهابي الانتحاري فى مبنى القصر العدلي القديم في دمشق تشير إلى ارتقاء 25 شهيدا ووقوع عدد من الجرحى".

وأكد مراسل فرانس برس في مكان الحادث أن القوات الأمنية فرضت طوقا حول القصر العدلي الواقع في منطقة الحميدية، وقطعت كافة الطرقات المؤدية إليها في وقت سارعت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى المكان.

ويشمل القصر العدلي المحكمة الشرعية والمحكمة الجزائية، فيما نقلت المحكمة المدنية والاستئناف والنقض إلى القصر العدلي في منطقة المزة.

ونقل التلفزيون الرسمي عن المحامي الأول في دمشق قوله إن "الإرهابي استهدف المواطنين داخل القصر العدلي خلال فترة الازدحام".

وتابع "حاول الانتحاري الدخول إلى القصر العدلي ولدى محاولة عناصر الشرطة منعه ألقى نفسه إلى الداخل وفجر نفسه".

وقالت محامية كانت موجودة في القصر أثناء وقوع التفجير لوكالة فرانس برس "أصبنا بهلع شديد، كان صوت الانفجار عاليا في البهو وهرعنا للاحتماء في المكتبة في الطابق العلوي". وأضافت "كان المشهد داميا".

تفجير انتحاري ثان يستهدف مطعما غرب دمشق

واستهدف انتحاري ثان مطعما في منطقة الربوة في غرب دمشق، بعد أقل من ساعتين من التفجير الذي استهدف قصر العدل القديم المحاذي لسوق الحميدية الشهير في وسط العاصمة.

ونقلت وكالة "سانا" في خبر عاجل "إرهابي انتحاري يفجر نفسه بحزام ناسف داخل أحد المطاعم في منطقة الربوة في دمشق، ما تسبب بارتقاء عدد من الشهداء ووقوع جرحى".

وذكر التلفزيون الرسمي أن الانتحاري فجر نفسه داخل المطعم "بعد مطاردته ومحاصرته من قبل الجهات المختصة".

وأفاد مراسلو فرانس برس بأنه بعد وقوع التفجير الثاني، خلت الشوارع من السيارات والحركة المعتادة في وقت الذروة التي تشهد عادة خروج الموظفين من عملهم. كما تم قطع بعض الطرق الرئيسية.

ورغم بقائها في منأى عن المعارك العنيفة التي شهدتها غالبية المدن السورية الكبرى الأخرى، استهدفت العاصمة دمشق ومحيطها خلال سنوات النزاع الطويلة بتفجيرات دامية عدة أودت بحياة العشرات.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم