تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل ما زال فيون قادرا على توحيد صفوف اليمين الفرنسي؟

في الصحف الفرنسية: الردود على توجيه الاتهام لمرشح حزب "الجمهوريون" فرانسوا فيون. فرانسوا فيون واصل حملته الانتخابية مباشرة بعد لقائه القاضي. وزعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان تواجه بدورها مشاكل قضائية جديدة متعلقة بإعادة تعديل ضرائبها هي وأبوها جون ماري لوبان، وربما فرض ضرائب على ثروتهما.

إعلان

 

وجه القضاء الفرنسي يوم أمس اتهاما رسميا لمرشح اليمين فرانسوا فيون باختلاس أموال عامة. صحيفة لو باريزيان اوجوردوي أون فرانس تكتب إن هذا الحدث غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة، ويأتي فيما تفصلنا مدة شهر وعشرة أيام فقط عن الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وتحاول الصحيفة تقييم تأثير هذه القضية على مستقبل فيون السياسي، وتقول إن المرشح اليميني والمقربين منه يؤكدون أن توجيه الاتهام له لا يغير شيئا، لكن وإن كان هذا المسلسل من الأحداث يدفع بفيون إلى التشبث بترشحه مهما كان الثمن حتى وإن أدى ذلك إلى إلحاق الأذى به، فإنه بات غير قادر على توحيد معسكره.
لوباريزيان تقول كذلك إن محاكمة فيون لن تنظم قبل سنة على الأقل أو عدة سنوات، وتصور فيون يقول للقاضي الذي وجه له الاتهام، سنلتقي بعد عشر سنوات بعد نهاية ولايتي الثانية. هذا إن لم أكن قد أمرت بنقلك إلى مكان آخر.


صحيفة لو فيغاروتشرح كيف واصل فرانسوا فيون حملته مباشرة بعد مروره أمام القاضي وكيف التقى رئيس حزب الوسط جون كريستوف لاغارد للتوافق حول دعم هذا الحزب له، كما تروي الصحيفة الكيفية التي استعد بها محيط فرانسوا فيون لتقبل الاتهام الموجه له، وكيف طلب فيون من القضاة الاستماع له يوما قبل التاريخ الذي كان محددا لذلك لمفاجأة خصومه ولمراوغة أجندة وسائل الإعلام.

صحيفة لوموند تتوقف عند صعود حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في استطلاعات الرأي. مرشحة الحزب مارين لوبان تحرز تقدما ملحوظا على مرشح اليمين فرانسوا فيون، رغم أنها هي كذلك مستدعاة من قبل القضاء الفرنسي في قضية الاشتباه بها في منح أجور لشخصين مقربين منها مقابل وظائف وهمية في البرلمان الأوروبي. مارين لوبان ترفض لقاء القضاة وصحيفة لو موند تكتب إن قضية أخرى متعلقة بالتعديل الضريبي تلاحق لوبان. هذه القضية يمكن أن تؤدي إلى إعادة تقييم أصول لوبان ويمكن أن تؤدي كذلك إلى فرض ضرائب على ثروتها.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.