تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطلق النار في مدرسة بمدينة غراس "يعاني من اضطرابات نفسية ومولع بالأسلحة"

أ ف ب

قالت وزيرة التربية نجاة فالو بلقاسم إن مطلق النار في مدرسة ثانوية بمدينة غراس، في منطقة نيس الواقعة جنوب شرق البلاد، "يعاني من اضطرابات نفسية ومولع بالأسلحة"، مستبعدة بذلك أي علاقة للواقعة بالإرهاب.

إعلان

 أعلنت وزيرة التربية نجاة فالو بلقاسم التي توجهت إلى غراس بعيد وقوع عملية إطلاق نار الخميس في مدرسة "توكفيل" الثانوية في هذه المدينة، الواقعة في منطقة نيس، في جنوب شرق فرنسا، والتي أسفرت عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح طفيفة، أنمطلق النار شاب "يعاني من اضطرابات نفسية ومولع بالأسلحة" .

وأفادت مصادر الشرطة وفق العناصر الأولى للتحقيق أن الموقوف طالب من المدرسة عمره 17 سنة وعثر بحوزته على بندقية ومسدسين وقنبلتين .

وقال مسؤول محلي إن التحقيق يستبعد حتى الآن فرضية العمل الإرهابي.
 

وزارة الداخلية الفرنسية تحذر من الإشاعات المنتشرة على الانترنت

وتقرر إغلاق كل مدارس المدينة التي تقع على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة نيس، وفق السلطات المعنية.

وقال رئيس منطقة بروفانس-آلب-كوت-دازور كرستيان أستروسي إن التحقيق الذي فتح لا يرجح "البتة" فرضية العمل الإرهابي.

وأعلن وزير الداخلية أن إطلاق النار في معهد توكفيل الثانوي بمدينة غراس أوقع ثمانية جرحى إصاباتهم طفيفة ثلاثة منهم بالرصاص.

وأوضح متحدث أنه تم نقل الثلاثة إلى المستشفى في حين نجمت إصابات الخمسة الآخرين عن تدافع وهي غير خطرة.

وقال رئيس المنطقة إن المشتبه به طالب في هذه المدرسة الثانوية عمره 17 عاما وقد يكون يعاني "اضطرابات نفسية".

وكان الطالب مسلحا ببندقية ومسدسين وقنبلتين يدويتين، بحسب مصدر أمني ويبدو أنه تصرف بمفرده، وفق أحد المصادر.

وأدى إطلاق النار في غراس ذات الشهرة العالمية في مجال العطور إلى إعلان السلطات "التحذير من اعتداء" في ثانوية الكسيس توكفيل ظهر على شاشات الهواتف الذكية المزودة بالخدمة. وأيضا "تدخل جار لقوات حفظ النظام والإنقاذ. احتموا ولا تعرضوا أنفسكم" للخطر.

وفي تغريدة على تويتر، قال رئيس جامعة نيس إيمانويل أتيس إنه تم فرض طوق أمني على مدارس غراس. وفي تغريدة أخرى طلب من الأهالي عدم التوجه إلى المدارس مؤكدا أن كل الطلبة في أمان، مشيرا إلى تشكيل خلية أزمة للمتابعة.

واختصر رئيس الحكومة الفرنسية برنار كازنوف زيارة إلى منطقة لاسوم في الشمال بعد إبلاغه بإطلاق النار وبانفجار رسالة في مكتب صندوق النقد الدولي في باريس.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.