تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

روسيا تزاحم التحالف الدولي في دعم الأكراد!!

في صحف اليوم: تساؤلات عن موعد تحرير مدينة الرقة السورية بعد انتهاء الاستعدادات لذلك. روسيا تزاحم الولايات المتحدة والتحالف الدولي وتبدأ دعم الأكراد في شمال سوريا. في الصحف كذلك الجدل المتزايد بين أنقرة وبرلين عقب منع الأخيرة وزراء أتراك من إلقاء كلمات على أراضيها للترويج للتعديلات الدستورية في تركيا، ووصف الرئيس أردوغان المستشارة الألمانية بالقيام بممارسات نازية.

إعلان
بداية هذه الجولة عبر الصحف بالشأن السوري. صحيفة الشرق الأوسط تكتب إن روسيا دخلت على خط دعم الأكراد في شمال سوريا وباتت تزاحم التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي يدعم الأكراد عسكريا. هذا وتضيف الصحيفة أن وحدات حماية الشعب الكردية أعلنت يوم امس توقيعها اتفاقا هو الأول من نوعه مع روسيا يقضي بتدريب مقاتليها وزيادة عددهم إلى مئة ألف مقاتل.
كل هذا يجري فيما توشك الاستعدادات لتحرير الرقة على الانتهاء. تقول صحيفة حريات دايلي نيوز التركية، وتنقل الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها إن معركة تحرير الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية إن لم تبدأ في شهر مايو أيار فإنها ستصبح صعبة للغاية ولا سيما بالنسبة للقوات البرية بسبب حرارة الصيف. تتوقف الصحيفة عند الصعوبات التي تعترض تحرير هذه المدينة، فبالإضافة إلى ضغط الأجندة، ليس من الواضح من سينفذ عملية التحرير وكيف؟.   
 
في مواضيع أخرى يتواصل التصعيد بين أنقرة وبرلين على خلفية منع الأخيرة وزراء أتراك من إلقاء خطابات مؤيدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أراضيها. المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل طالبت بوقف الاستفزازات التركية تعنون صحيفة لوفيغارو أحد مقالاتها حول الموضوع هذا فيما تربط افتتاحية صحيفة دايلي صباح التركية الأزمة بين البلدين باقتراب الانتخابات في ألمانيا، وتقول إن تصاعد الخطابات الشعبوية والمعادية لتركيا في ألمانيا يزيد التوتر بين البلدين. وتضيف الافتتاحية إن هذا الشعور المعادي لتركيا لم نر له مثيلا لأي بلد كان، منذ ما يزيد عن خمسين عاما. السلطات الألمانية استقبلت رئيسا ديكتاتوريا وانقلابيا هو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي انقلب عن الرئيس المنتخب بشكل ديموقراطي محمد مرسي.. في حين تتخذ موقفا متعصبا من السياسيين الأتراك. الأمر الذي تعتبره الصحيفة صادما ومخيبا للآمال.
صحيفة دير تاغ شبيغل الألمانية تقول إن ردود الحكومة الفيدرالية لحد الآن اقتصرت على التصريحات فقط، وتحاول الصحيفة تقديم عدد من الإجراءات التي يمكن بها الرد على ما اعتبرته استفزازات أنقرة، ومن بين هذه الإجراءات وقف المساعدات الأوروبية لتركيا لأجل الانخراط في الاتحاد الأوروبي. هذه المساعدات تصل إلى مبلغ أربعة مليارات ونصف المليار يورو تقدم إلى تركيا على دفعات وذلك حتى العام ألفين وعشرين، وقد قدمت منها مئة وسبعة وستون مليون يورو. الصحيفة الألمانية تدعو إلى التراجع عن تقديم هذه المساعدات، وتورد استطلاعا للرأي أجرته صحيفة دايلي ميرور يوضح أن نسبة حوالي ثلاثة وأربعين في المئة من المستجوبين يودون منع السياسيين الأتراك من دخول ألمانيا، بينما يرى ستة وثلاثون في المئة أن بإمكان ألمانيا فعل ذلك فقط إذا واصلت تركيا استفزازاتها لألمانيا. أما نسبة سبعة عشر في المئة فرفضوا مثل هذا الإجراء.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.