قراءة في الصحافة العالمية

هل حسم الناخبون خياراتهم بعد المناظرة الأولى؟

4 دقائق

تستعرض محجوبة كرم في تناولها اليومي لأخبار الحملة الرئاسية في الصحافة الفرنسية وكذلك العربية العناوين الرئيسية والمواضيع المطروحة للنقاش وافتتاحيات الصحف.

إعلان

 

في صحف اليوم: عودة على المناظرة التلفزيونية التي جمعت بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية، غالبية الصحف رأت أن المرشحين كانوا مقنعين ولم يتفوق أحدهم على الآخر. هذه المناظرة حسب بعض الصحف ستجعل الناخبين يحسمون لصالح من سيدلون بأصواتهم.
 
العنوان الأبرز للصحف الفرنسية اليوم هو المناظرة التلفزيونية التي جمعت بين خمسة مرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية. الصحف متفقة على أن هذه المناظرة كانت بمثابة إشارةانطلاقة للحملة الانتخابية. صحيفة لوفيغارو تبدي ارتياحها لتنظيم المناظرة وتقول إن المرشحين الخمسة تمكنوا ولأول مرة من تبادل وجهات نظرهم حول القضايا الأساسية وناقشوا خلافاتهم حول الاقتصاد وباقي المواضيع التي تشغل بال الفرنسيين.
 
صحيفة لوباريزيان قالت إن المناظرة كانت كثيفة فيما يخص الآراء والمواضيع وجدية وبيداغوجية، لكنها لم تكن حاسمة، وشبهت المرشحين بالتلاميذ النجباء الذين كشفوا عن برامجهم لكن لا أحد منهم كان مقنعا أكثر من الباقين. هذه المناظرة كانت خالية من المفاجأة تقول الصحيفة ولذلك فالناخبون المترددون لم يحسموا بعد مواقفهم من المرشحين. تشيد افتتاحية الصحيفة بهذه المناظرة التلفزيونية لأننا ولأول مرة نستمع لبرامج المرشحين ونترك الفضائح جانبا، ولم يبق للفرنسيين الآن إلا تكوين فكرة عن المرشحين للانتخابات الرئاسية. 
 
هذه المناظرة غير المسبوقة تأتي قبل شهر من تنظيم الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية وكانت بمثابة إشارة انطلاقة للسباق النهائي. نقرأ على غلاف صحيفة ليبراسيون الفرنسية
 
وتعود صحيفة ليبراسيون على جودة النقاش الذي دار البارحة بين المرشحين وتقول إنه سيحفز الناخبين على اختيار مرشحيهم المفضلين. هذا الخيار سيكون حاسما لمستقبل البلاد. وتعتبر الصحيفة هذه المناظرة بمثابة مفترق أربعة طرق. كل طريق يذهب في اتجاه معين، فهناك مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبان، التي تعد بقطيعة قومية معادية للهجرة ولأوروبا، ومرشح الجمهوريون فرانسوا فيون الذي يدافع عن مشروع ليبرالي ومحافظ يحيي روح مارغريت تاتشر. وإيمانويل ماكرون الذي يدعو إلى سياسة اشتراكية ليبرالية تتمركز في الوسط. وأخيرا كل من بونوا هامون وجون لوك ميلونشون اللذين يدعوان إلى سياسة اشتراكية مع الحفاظ على البيئة وتشجيع النمو والقدرة الشرائية. كل هذا حسب افتتاحية ليبراسيون سيجعل الفرنسيين يختارون المرشح الأقرب إلى تطلعاتهم.
 
صحيفة لوبينيون الليبرالية وخلافا لباقي الصحف اهتمت بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، لكن على غلافها نقرأ مقالا لميشال شيفر يصف ساخرا ليلة البارحة بالليلة المخيفة، ويعود على توتر المرشحين وقلة صبر الجمهور الذي يريد معرفة المرشح الفائز. الكاتب يقول إنه تمكن من حسم خياره حول مرشحه المفضل لكنه عندما ضغط على الرقم المناسب لمرشحه على زر هاتفه لم يتمكن من اختيار مرشحه وفهم أن التلفزيون البارحة لم يكن يبث برنامج ذي فويس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم