تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما الذي نعرفه حتى الآن عن الهجوم أمام البرلمان البريطاني في لندن؟

أ ف ب

قالت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا الأربعاء إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا في هجوم أمام البرلمان البريطاني، ترجح الشرطة أنه "إرهابي"، بدأ بعملية دهس المارة على جسر ويستمنستر فوق نهر التايمز والذي يوصل إلى مقر البرلمان ثم طعن شرطي، وقد نفذ هذا الاعتداء رجل قتل إثر ذلك برصاص الشرطة.

إعلان

أدى هجوم إرهابي بالقرب من مقر البرلمان البريطاني في قلب لندن إلى مقتل ثلاثة أشخاص، كما قتل المهاجم في حين أصيب عشرون شخصا بجروح.

-الاعتداء

بعيد ظهر الأربعاء وفي قلب العاصمة البريطانية، قام رجل في سيارة رباعية الدفع بدهس المارة على جسر ويستمنستر فوق نهر التايمز والذي يوصل إلى مقر البرلمان وإلى برج ساعة بيغ بن. وبعد أن خرج من الجسر صدم سيارته بحاجز الطريق ثم خرج منها وهو يركض نحو أسوار مقر البرلمان حيث كانت رئيسة الحكومة تيريزا ماي قد ألقت خطابا أمام النواب.

وقام المهاجم بطعن شرطي، فأطلق عناصر آخرون من الشرطة النار عليه حين كان يستعد لمهاجمة شرطي آخر، ما أدى إلى مقتله.

وقدم مارك راولي مساعد قائد شرطة مكافحة الإرهاب تفاصيل لاحقا في مؤتمر صحافي قال فيه إن "الهجوم بدأ عندما صدمت سيارة كانت تسير على جسر ويستمنستر القريب من مبنى البرلمان، العديد من المشاة فأصابهم بجروح، ومن بينهم ثلاثة رجال شرطة كانوا عائدين من احتفال". وقال إن الشرطة نفذت "خططا تدربت عليها بشكل جيد.. على هجوم إرهابي" وجرى إغلاق مبنى البرلمان.

وقالت شرطة لندن إنها تلقت أول اتصال بشأن الاعتداء نحو الساعة 14،40 بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينيتش.

مداخلة موفد فرانس24 إلى لندن عمار الحميداوي

وقالت الشاهدة جين ويلكنسون لوكالة برس أسوسييشن البريطانية "كنا نأخذ صورا لبيغ بن عندما بدأ الجميع بالركض وشاهدنا رجلا في الأربعينات من العمر يحمل سكينا بطول نحو عشرين سنتمترا. بعدها سمعنا ثلاث طلقات نارية. اجتزنا الطريق وشاهدنا الرجل مغطى بالدم على الأرض".

وأُمر النواب بالبقاء داخل مقر البرلمان وعدم الخروج قبل أن يتم إجلاؤهم لاحقا إلى مكاتب سكتلنديارد المجاور برفقة عناصر من الشرطة مدججين بالسلاح. وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة إن تيريزا ماي "بخير". وتم التداول لاحقا بصور تظهر فيها ماي وهي تغادر مقر البرلمان بسرعة على متن سيارة رسمية.

ودعت لاحقا إلى اجتماع أزمة مساء الأربعاء، قال المتحدث باسمها في تصريح إن "رئيسة الوزراء وأعضاء حكومتها يعربون عن مواساتهم لأقارب القتلى والجرحى في هذا الهجوم المروع".

-الضحايا

أوقع الاعتداء إضافة إلى منفذه، ثلاثة قتلى بينهم شرطي ونحو عشرين جريحا على الأقل. وقال قائد الشرطة مارك راولي في تصريح صحافي أمام مقر سكتلنديارد "قتل أربعة أشخاص. بينهم شرطي والرجل الذي نعتبر أنه المهاجم".

وهبطت لاحقا مروحية إسعاف في مكان الحادث كما وصلت سيارات إسعاف عدة إلى مقربة من جسر ويستمنستر إلى جانب البرلمان. كما تم انتشال امراة بحالة الخطر من نهر التايمز يرجح أن تكون قفزت في النهر لتفادي دهسها من قبل سيارة المهاجم. وقالت سلطة ميناء لندن "ننطلق من فرضية أن تكون وقعت أو قفزت من فوق الجسر". ومن بين الجرحى هناك ثلاثة تلامذة فرنسيين كانوا يقومون برحلة إلى لندن، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية. وقالت مصادر رسمية فرنسية إن اثنين من الجرحى في حالة الخطر.

-حادث ذو طابع إرهابي-

وصفت شرطة سكتلنديارد سريعا الاعتداء بأنه "إرهابي". وقالت الشرطة على موقعها على الإنترنت "حادث في ويستمنستر: نتعامل معه على أنه حادث إرهابي حتى يثبت العكس"، وأعلن مارك راولي "لقد أعلنا أن هذا حادث إرهابي، وتقوم قيادة مكافحة الإرهاب بإجراء تحقيق واسع في الهجمات".

وبعيد الحادث قامت الشرطة بإبعاد المشاة عن الجسر معتبرة أن المكان "غير آمن".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.