بريطانيا

من هو توبياس إلوود الوزير الذي تحول لبطل خلال اعتداء لندن؟

 توبياس إلوود يحاول  يحاول إنعاش الشرطي المصاب
توبياس إلوود يحاول يحاول إنعاش الشرطي المصاب أ ف ب

كان النائب البرلماني وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط، في مبنى البرلمان البريطاني، لحظة وقوع اعتداء لندن مساء الأربعاء. النائب عن المحافظين لم يتردد في محاولة إنقاذ شرطي مصاب بجروح بليغة، دون اكتراث بالخطر.

إعلان

بينما كان الناس يحاولون الفرار هروبا من الخطر خلال اعتداء برلمان وستمنستر بقلب لندن مساء الأربعاء، تميز شخص من بين الجموع. إنه توبياس إلوود النائب البرلماني، الذي أقدم على التوجه نحو شرطي مصاب بجروح بليغة، بعد طعنه من المهاجم، ليحاول إنعاشه.
النائب الذي كان حاضرا في مكان الاعتداء، حيث قتل ثلاثة أشخاص وجرح أربعون آخرون، سارع إلى الشرطي محاولا إنعاشه بكل الطرق، وهو يرتدي بزة ويضع ربطة عنق. صورة بطولية كما وصفها الكثيرون، انتشرت في الصحافة الدولية، لكن النائب البالغ 50 عاما لم ينجح في إنقاذ الشرطي، الذي توفي متأثرا بجروحه.

وشوهد الوزير الذي كان يغادر مسرح الهجوم، ودماء الشرطي القتيل على وجهه ويديه، وردد: " "يا له من عالم مجنون". ليضيف قائلا: "كنت بالمكان وبمجرد أن أدركت ما يحدث تحركت باتجاهه...حاولت وقف نزيف الدم وحاولت إنعاشه عن طريق الفم إلى حين وصول الإسعاف لكنه فقد كمية كبيرة من الدم. لقد أصيب بجروح متعددة تحت الذراع وفي الظهر".

وأشادت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، بالشرطي القتيل الذي واجه المهاجم، دون أن يكون بحوزته سلاح.

جندي سابق

وحسب مقال لجريدة تليغراف البريطانية، فإن الوزير إلوود ليس طبيبا. لكن مساره المهني هو الذي قد يفسر ردة فعله. إلوود كما يشير موقعه الإلكتروني الشخصي، كان ضابطا عسكريا في الجيش البريطاني ما بين 1991 و1996، وشارك في .مهمات في كل من إيرلندا الشمالية وقبرص والكويت وألمانيا وجبل طارق والبوسنة

وقد قتل أخ إلوود، في اعتداءات بالي سنة 2002 التي خلفت 202 قتيلا ضمنهم 24 بريطانيا.

دخل إلوود عالم السياسة في العام 1999. حينها انتخب نائبا في بلدية داكوروم. وبعد محاولة فاشلة لدخول البرلمان في 2001 انتخب سنة 2005.

وقد عين وزيرا مكلفا بشؤون الشرق الأوسط في حكومة 2015 مع ديفيد كامرون وجددت الثقة فيه لشغل نفس المنصب في حكومة تيريزا ماي في العام 2016.

 

فرانس 24
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم