تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صور: الفرنسيون "يحورون" الحملة الرئاسية إلى سخرية في العالم الافتراضي

أ ف ب

لا يخلو تصريح لسياسي فرنسي من تبعات "ساخرة" في الكثير من الأحيان على مواقع التواصل الاجتماعي. المناظرة التلفزيونية على قناة "تي أف 1" شكلت لحظة تلقفها الكثير من رواد الإنترنت للسخرية من مرشحي الرئاسة، حيث تحول إيمانويل ماكرون إلى عائد من المستقبل وشبه جان لوك ميلنشون بأشهر قط على الإنترنت.

إعلان

قبل أسابيع قليلة من التصويت الحاسم في الرئاسيات الفرنسية، تزداد حدة النقاش السياسي والاجتماعي والاقتصادي بين المرشحين المتنافسين لخلافة فرانسوا هولاند. لكن الفرنسيين فضلوا الدعابة والسخرية من المرشحين ومن وعودهم الانتخابية في طريقة منهم لنقد برامجهم، خصوصا في العالم الافتراضي.
 

المناظرة الساخرة
مارين لوبان، مرشحة حزب الجبهة الوطنية المتطرف، استعملت خلال المناظرة التلفزيونية الأولى الاثنين رسما بيانيا، يؤكد بحسبها أن اليورو أضر بنمو الاقتصاد الفرنسي. لكن الرسم تحول "بقدرة" البرامج المعلوماتية لتحرير الصور إلى أداة للتندر عليها

متاعب مرشح حزب الجمهوريين، فرانسوا فيون القضائية تحولت هي الأخرى إلى مادة للسخرية.

جان لوك ميلنشون مرشح اليسار الجذري، المعروف بمواقفه الحادة من منافسيه، كان هو الآخر أمام فوهة "تغريدات" الساخرين، فقورن بأشهر قط على الإنترنت، مرة، وبلاعب كرة القدم العنيف مرة أخرى.

 

 

سخرية الفرنسيين امتدت إلى المرشحين الآخرين، كإيمانويل ماكرون، الذي يصر على أن مشروعه توفيقي بين اليمين واليسار. 

 

جريدة "لوغورافي" الساخرة، المعروفة بمقالاتها التي تحور الأحداث السياسية لتصنع منها مقالات مثيرة للضحك نشرت مقالا عن ماكرون الذي يعود من المستقبل، ليطلب من صنوه أن يدمر مشروعه الانتخابي، للحفاظ على مستقبل الإنسانية.

 

سخرية الفرنسيين، لا تخلو من انتقادات سياسية واضحة، كما حدث مع مرشح الحزب الاشتراكي بونوا هامون، الذي انتقد لوبيات الشركات الكبرى، بينما تعمل زوجته مسؤولة عن العلاقات العامة في مجموعة "LVMH" التي تعتبر من أكبر الشركات الفرنسية، ومالكها برنار أرنو، وهو أغنى أغنياء فرنسا.

لكن امتحان الانتخابات الرئاسية يظهر انزعاجا كبيرا، وقلقا من المستقبل لدى قطاع واسع من الفرنسيين. وهو ما يظهره هذا الفيديو المفبرك حين يسأل مرشحو الرئاسة عن الرئيس الذي سيكونونه إن هم فازوا بالانتخابات.

 

محمد الخضيري

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.