تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل يلقي هجوم لندن بثقله على سياسة أوروبا الأمنية؟

في قراءتنا للصحف نتوقف عند الملف السوري والجوانب الخقية لمفاوضات جنيف خمسة من خلال مقالات تحليلية، ثم ننتقل للحديث عن محاولة الاعتداء في بلجيكا بعد هجوم لندن لنركز على تداعياته السياسية والامنية في أوروبا.

إعلان

في قراءة لصحف اليوم نتوقف عند الملف السوري وصحيفة العرب التي قدمت قراءة للجوانب الخفية لمفاوضات جنيف خمسة مقارنة بالوضع على الارض. الصحيفة اللندنية التي تحدثت قائلة إن الانقسامات في قلب المعارضة السورية تؤثر لا محالة على المفاوضات المقررة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، حيث لا يتوقع تحقيق أي اختراق في هذه المفاوضات، التي تحولت الى صراع اقليمي و دولي متشابك ومعقد. العرب أشارت ايضا الى عقبة ما أسمته بألغام دي ميستورا في إشارة الى ورقة المبعوث الاممي الخاص الى سوريا التفاوضية التي إذا راقت لطرف تزعج طرفا آخر في هذه المفاوضات، وتخلص الصحيفة الى أن غموض موقف واشنطن في الملف السوري يعمق الشكوك حيال إمكانية تحقيق اختراق جدي في جنيف خمسة.

ومصير سوريا تتحكم فيه تقلبات ترسو كل مرة على معادلة معينة تقول الحياة. الكاتب وليد شقير كتب أنه لا تلبث الوقائع تنبئ بأن النظام السوري الى سقوط حتى يحصل ما يشير الى ثباته وأنه لا تلبث التطورات العسكرية ترجح الحل السياسي حتى يتعثر هذا الحل. كاتب المقال عاد للحديث عن الوقائع والمتغيرات التي تطبع الملف السوري القديمة منها والحديثة عبر الاشارة الى النظام والمعارضة والمفاوضات المتعثرة وانعكاسات كل ذلك على المدنيين ليؤكد في النهاية أن الواقعة الثابتة هي أن الشعب السوري سيبقى هو الضحية.

صحيفة لوسوار اهتمت بمحاولة شخص دهس أشخاص في أنفير البلجيكية مؤكدة أن المعتدي الفرنسي الجنسية الذي تم اعتقاله كان تحت تأثير الكحول أثناء تنفيذه الهجوم. الصحيفة البلجيكية أشارت نقلا عن مصادر مطلعة الى أنه تبرز فرضيتان الأولى متعلقة بالحالة التي كان عليها المهاجم خلال اعتدائه على المارة في أحد شوراع أنفير والتي ترجح فقدانه السيطرة على سيارته، فيما تدفع الفرضية الثانية الاعتداء الارهابي ولاسيما بعد أحداث لندن تقول لوسوار فرضية تتأكد كون الشرطة عثرت على أسلحة في سيارة المهاجم.

وهجوم ويستمنستر في لندن الذي وقع الاربعاء حظي باهتمام عدد كبير من الصحف. صحيفة لوفيغارو وفي افتتاحيتها نقلت رد رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي أكدت أن بريطانيا ليست خائفة بعد أن تبنى تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم. هجوم وضع أوروبا مجددا في حالة تأهب تقول الصحيفة الفرنسية التي تحدثت عن هوية المهاجم وهو بريطاني الجنسية معروف لدى أجهزة الامن. أجهزة الأمن التي تواصل تحقيقاتها بحثا عن هويات أخرى ربما يكون المعتدي قد استخدمها وعن مسار منفذ الهجوم قرب البرلمان البريطاني.

وهجوم لندن ألقى بثقله على السياسة التي ينتهجها بعض الساسة في أوروبا ولاسيما تلك المتعلقة بالهجرة تقول ذي غارديان. مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا انضمت الى السياسيين المناهضين للهجرة عبر ربط هجوم ويستمنستر بالسياسة المتعلقة بالهجرة رغم أن المهاجم بريطاني، ذي غارديان أوردت تصريحات لوبان التي أكدت على ضرورة حماية البلدان لحدودها وتشديد الاجراءات الأمنية. تصريحات مماثلة هي التي أعلن عنها سياسيون بريطانيون وحتى إن كُتابا ذهبوا الى حد التحريض على الكراهية بعد اعتداء لندن.

كورويه أنترناسيونال عادت هي الأخرى الى هجوم لندن بالقول إن الهجوم استهدف رمز الديمقراطية في بريطانيا، المجلة أوردت تصريحات رئيسة الحكومة التي قالت إن اختيار البرلمان لم يكن محض صدفة، عبارات تداولتها العديد من الصحف البريطانية. كوريه أنترناسيونال أوردت أن غالبية البريطانيين ظلوا على قناعة بأن الحرية تشكل قوة تساعد على الوقوف مجددا بعد الأزمات.

وفي صحيفة تايمز البريطانية رسم كاريكاتوري يقدم تاريخا مقتضبا للأسلحة مع الاشارة الى تاريخ استخدامها، تايمز أنهت رسمها بالتأكيد أن السيارات باتت الآن سلاحا فتاكا كباقي أنواع الاسلحة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.