تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"المترددون" أكبر حزب في الحملة الانتخابية!!

تستعرض محجوبة كرم في تناولها اليومي لأخبار الحملة الرئاسية في الصحافة الفرنسية وكذلك العربية العناوين الرئيسية والمواضيع المطروحة للنقاش وافتتاحيات الصحف.

إعلان
في المقالات الخاصة بالحملة الانتخابية الفرنسية، انتقادات لبرنامج ماكرون وغموض تكلفته، وتردد الكثيرين في حسم مرشحهم المفضل، وأي برنامج لفئة المسنين المتزايدة في المجتمع الفرنسي؟  
ما هي الكلفة الحقيقية لبرنامج مرشح حركة إلى الأمام إيمانويل ماكرون. صحيفة ليزيكو المتخصصة في الشؤون الاقتصادية تتوقف عند هذا الجانب من برنامج ماكرون، والانتقادات الكثيرة الموجهة لبرنامجه، ولا سيما تلك المتعلقة بالغموض الذي يلف تكلفة إصلاح التأمين ضد البطالة. الصحيفة تقول إن المرشح يسعى إلى الرد على هذه الانتقادات وفريقه يؤكد أن النفقات الإضافية المقررة خلال خمس سنوات من رئاسة ماكرون إذا ما فاز بالرئاسيات. هذه النفقات لن تتعدى مبلغ خمسة عشر مليار يورو، ويعد ماكرون بزيادة النمو الاقتصادي بحوالي 2 في المئة سنويا.
تنظم الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية بعد أقل من شهر. لكن العديد من الفرنسيين لم يحسموا بعد خيارهم بشأن مرشحهم المفضل، تقول صحيفة لوباريزيان أوجوردوي أون فرانس، وتعيد أسباب تردد الناخبين إلى الشعور بالإحباط تجاه المرشحين أو إلى السأم بصفة عامة من السياسة. الصحيفة ذهبت للقاء فرنسيين في أحد الأسواق الباريسية وقالت إنه لو كان لدينا حزب اسمه المترددون وكان له مرشح في الانتخابات الرئاسية لتمكن من تحقيق إنجاز كبير في هذه الانتخابات. وتنقل الصحيفة تصريحات لخبير سياسي هو برينو كوتريس يعود فيها على انقسام الناخبين وكيف تسبب فيها دخول ماكرون السباق الرئاسي. ماكرون يحاول الاستفادة من حالة التردد هذه ويبعث بأكبر عدد من الرسائل للناخبين المتردديين.
صحيفة لوباريزيان تثير على غلافها كذلك مسألة تزايد نسب المسنين في المجتمع الفرنسي. هذا الموضوع سيكون محور انشغال الرئيس المقبل، تقول الصحيفة وتعود على الوسائل والإمكانيات التي توفرها العلوم والشركات الخاصة والسلطات لتطوير قطاع الصحة وتحسين ظروف عيش الفرنسيين، مما نتج عنه حسب الصحيفة دائما ارتفاع متوسط العمر في فرنسا، وتحول المجتمع بشكل جذري.. وتعتبر الصحيفة توفير حياة كريمة لفئة االمسنين هو ورشة كبرى تستحق أن نخصص لها طاقة كبرى.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.