تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

اتهامات متبادلة بين بغداد وواشنطن بعد مقتل مدنيين في الموصل

في صحف اليوم: تبادل الاتهامات بين بغداد وواشنطن حول المسؤولية عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين في غارة على مبنى في الموصل، وذكرى مرور عامين على انطلاق عاصفة الحزم بقيادة السعودية في اليمن، والاحتجاجات في روسيا واعتقال المعارض البارز والمنافس المحتمل للرئيس فلاديمير بوتين في الانتخابات الرئاسية المقبلة أليكسي نافلني.

إعلان
بداية الجولة بردود الصحف على مقتل عشرات المدنيين في غارة للتحالف في الموصل. صحيفة الحياة تكتب إن كلا من واشنطن وبغداد تحاولان التهرب من المسؤولية عن مجزرة الموصل، وتتوقف الصحيفة عند تبادل الاتهامات بين كل من الولايات المتحدة والجيش العراقي، وتقول إن الولايات المتحدة اعترفت بأن طائراتها نفذت هجوما على مبنى في الجانب الغربي من مدينة الموصل بناءا على معلومات عراقية، لكن الجيش العراقي نفى ذلك وأكد أن المعلومات تعود إلى السابع عشر من الشهر الجاري، ولا علاقة لها بغارات أول من أمس.
الجيش العراقي أعلن وقف عملياته في غرب الموصل بغطاء أمريكي بعد هذه الحادثة، فيما أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي أنها فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات هذا الهجوم. في موقع رأي اليوم نقرأ أن الإعلان عن فتح التحقيق هو محاولة مكشوفة لامتصاص غضب العراقيين، ولا يمكن ان يخفي المسؤولية عن المجزرة، ولقد تعودنا على مثل هذه الإعلانات في مجازر سابقة في العراق وغيره. يصف الكاتب مجازر الموصل بجرائم حرب التي يجب ألا تمر من دون محاسبة، ويجب ألا تقبل أي حجج أو ذرائع لتبريرها، ويحمل الكاتب رئيس الوزراء حيدر العبادي المسؤولية عنها.
 
مر عامان على بداية العمليات العسكرية للتحالف العربي في اليمن. صحيفة لوموند الفرنسية تعود على أوضاع اللاجئين اليمنيين في مخيمات جيبوتي في القرن الأفريقي، وتقول إن حوالي أربعة آلاف يمني يعيشون في هذا البلد في ظروف صعبة ويفتقرن لأبسط شروط الحياة. تنقل الصحيفة معاناة اللاجئين اليمنيين في مخيم اسمه "مركزي" قرب مدينة أوبك في جيبوتي. هؤلاء يعيشون وسط جو حار ويطبع حياتهم الملل، ويقولون إنهم سجناء في هذا المخيم، يخضعون فيه لقرارات سلطات مرتشية تستحوذ على جزء من المساعدات الأممية الموجهة إليهم.
وخلافا لهذه الصورة القاتمة لأوضاع اللاجئين، يرسم موقع مأرب برس الإخباري اليمني صورة مشرقة لعاصفة الحزم. ويقول حسين الصادر في مقاله إن عاصفة الحزم انجزت معظم اهدافها العسكرية وأمنت المكاسب الاستراتيجية للشعب اليمني. مثل الموانئ وحقول النفط، ووفرت ملاذا آمنا للنازحين من بطش المليشيات كما هو حاصل في مأرب ومعظم المحافظات المحررة، ويرى الكاتب أن الوجه المشرق لعاصفة الحزم هو الوجه الإنساني المتمثل في عملية إعادة الأمل وعملياتها الإنسانية الجبارة، وإنفاق كل من السعودية والإمارات ما يقارب خمسة مليارت دولار للعون والإغاثة الانسانية، مما يعتبره الكاتب عملا غير مسبوق في تاريخ الحروب.
بعيدا عن الشرق الأوسط، تعود صحيفة لوموند على احتجاجات المعارضة في روسيا. يوم أمس ضد الفساد، وتنقل الصحيفة خبر اعتقال السلطات مئات المتظاهرين ومن بينهم المعارض البارز والمرشح للانتخابات الرئاسية العام المقبل أليكسي نافلني. وتنقل الصحيفة في ريبوتاج الأجواء التي سادت العاصمة موسكو وعددا من المدن الأخرى، وكيف كانت مواقع التواصل الاجتماعي أداة لحشد المتظاهرين.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.