تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

بينلوب فيون أمام القضاة!!

في المقالات الخاصة بالحملة الانتخابية الفرنسية مثول زوجة مرشح حزب الجمهوريون فرانسوا فيون، بينلوب، أمام القضاة في إطار التحقيق في استفادتها من وظائف وهمية، وحزب الجمهوريون ينتابه الشك في إمكانية فوز مرشحه بالانتخابات الرئاسية، والمنافسة بين مرشح الحزب الاشتراكي وزعيم حركة إلى الأمام إيمانويل ماكرون تلقي بظلالها على الحملة الانتخابية، وتقلص حظوظ هامون بالفوز.

إعلان

تمثل اليوم زوجة مرشح حزب الجمهوريون بينلوب فيون أمام القضاة في إطار التحقيق حول الاشتباه باستفادتها من وظائف وهمية في البرلمان وفي مجلة "la revue des deux mondes". صحيفة لوباريزيان أوجوردوي أون فرانس تصف بينلوب فيون بالمرأة الغامضة التي كانت دائما بعيدة عن الأضواء ولم تكن يوما تتوقع أن تكون في قلب عاصفة سياسية -إعلامية وقضائية تهز الحملة الانتخابية منذ ثمانية أسابيع. موعد بينلوب فيون مع القضاة يأتي في أسبوع يسوده التوتر خاصة بعد اتهام زوجها الرئيس فرانسوا هولاند بالتنصت على مكالماته، وترجح الصحيفة أن يوجه القضاة الاتهام إلى بينلوب فيون وأن تتابع بقضايا أكبر من اختلاس الأموال العامة التي وجهت لزوجها، بعد ان قرر الادعاء العام توسيع التحقيق في قضايا الوظائف الوهمية لعائلة فيون.     

 
مرشح الجمهوريون اختار استراتيجة الهجوم كأحسن وسيلة للدفاع عن نفسه في القضايا التي تشوب حملته الانتخابية. صحيفة لو باريزيان تكتب إن فيون ماض قدما في هذه الاستراتيجية.  فيون هاجم من جديد الرئيس هولاند يوم أمس خلال مهرجان انتخابي له في مدينة نانت الفرنسية قائلا إن الحكومة المتمسكة بامتيازاتها تحاول بذل كل طاقاتها لتبقى في السلطة. الصحيفة تقول إن فيون سيواصل استراتيجيته الهجومية رغم تردد وقلق بعض المقربين منه.
 
خلال شهرين فقط مرت حملة فرانسوا فيون بكل الحالات تكتب صحيفة لوموند. معسكر حزب الجمهوريون مر أولا بحالة من الذهول بعد اكتشاف الجانب الخفي لمرشحه فيون الذي كان قد أسس حملته على قيم النزاهة، ثم تساءل الحزب عن مدى قدرة مرشحه على تحمل تبعات الفضائح القضائية التي تلاحقه، والآن انتاب غالبية معسكر فيون شعور بالشك وبفقدان الأمل، والخوف من أن تتواصل التسريبات الإعلامية، وتكون بمثابة مسلسل قاتل لفيون حتى الرئاسيات. تكتب صحيفة لوموند
 

إلى ذلك، يشهد معسكر الحزب الاشتراكي هو كذلك حالة من التوتر تقول صحيفة لوفيغارو اليميننية الفرنسية. السبب حسب الصحيفة هو المنافسة بين المرشحين بونوا هامون مرشح الحزب الاشتراكي وإيمانويل ماكرون مرشح حركة الى الأمام. الصحيفة تقول إن الدعم المتواصل لأعضاء الحزب الاشتراكي للمرشح ماكرون، مؤشر على الفشل المبكر لمرشح الحزب بونوا هامون، ويدخل الحزب في حالة من الموت السريري ويتسبب في حالة من التوتر والتجاذبات حول الانتخابات التشريعية التي ستتلو الانتخابات الرئاسية.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.