تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القادة العرب يجتمعون في الأردن ولا توقعات بصدور قرارات استثنائية

اجتماع لوزراء الخارجية العرب في منطقة البحر الميت في 27 آذار/مارس 2017
اجتماع لوزراء الخارجية العرب في منطقة البحر الميت في 27 آذار/مارس 2017 أ ف ب

يجتمع نحو 17 قائدا عربيا الأربعاء في منطقة السويمة على شاطئ البحر الميت غرب عمان في قمة تطغى عليها ملفات سوريا والعراق والنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. ولا يتوقع صدور قرارات استثنائية عن القادة العرب المنقسمين حول العديد من القضايا.

إعلان

يعقد القادة العرب الأربعاء قمة في منطقة السويمة على شاطئ البحر الميت غرب عمان، لا يتوقع صدور أية قرارات استثنائية عنها بسبب انقسامهم حول العديد من القضايا.

وافتتحت القمة عند الساعة 11,05 بالتوقيت المحلي (09,05 توقيت غرينيتش) في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بحضور العاهل السعودي والرئيس المصري ورؤساء السودان ولبنان واليمن وجيبوتي وموريتانيا والصومال وجزر القمر وتونس وأميري قطر والكويت وملك البحرين ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية إلى جانب العاهل الأردني الذي تنتقل إليه الرئاسة السنوية للقمة.

وقال مدير مركز القدس للدراسات الاستراتيجية عريب الرنتاوي: "القمة ستعقد بمشاركة أكبر عدد من الملوك والرؤساء قياسا بالقمم الفائتة"، ولكن "أعتقد أنها لا تختلف عن القمم العربية السابقة، النظام العربي نظام ضعيف ومتفسخ ويشكو خللا منذ سنوات طويلة".

ويتوقع أن يشدد الزعماء العرب في ختام قمتهم على أهمية التوصل إلى حل سياسي للنزاع السوري الدامي المستمر منذ ست سنوات.

للمزيد: غوتيريس يدعو العرب للتضامن بوجه التحديات في قمة البحر الميت

وأكد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التمهيدي للقمة الاثنين أن "الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف السورية". ويأتي ذلك بينما تنعقد في جنيف الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة والمعارضة السورية برعاية الأمم المتحدة، من دون أن يرشح عنها أي تقدم يذكر.

وتدعم السعودية ودول الخليج إجمالا المعارضة السورية. وتوترت العلاقات بين مصر والسعودية إثر إعلان مصر مواقف متفهمة للنظام السوري. كذلك، تبدو مواقف عدد من الدول العربية الأخرى رمادية أو متقلبة أو مترددة في النزاع السوري تبعا لحسابات ومصالح متناقضة.

وتندد دول الخليج بالدور الإيراني في سوريا، وتتهم طهران بدعم الحوثيين في اليمن والمعارضة البحرينية، وتنتقدها لتسليح "حزب الله" في لبنان.

صفقات تجارية قبل القمة العربية في عمان

كما سيحضر اجتماع القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والمبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا ومندوبون من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.

وكالعادة، ستكون القضية الفلسطينية بندا بارزا على جدول أعمال القمة، لا سيما أنها من المواضيع النادرة التي يجمع عليها العرب. وتبنى وزراء الخارجية مشروع قرار تقدمت به السلطة الوطنية الفلسطينية يؤكد على حل الدولتين في تسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وأثارت التصريحات الأمريكية بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا حول احتمال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، تنديدا في الدول العربية ومخاوف من تأزم في النزاع.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الذي تترأس بلاده القمة الاثنين إن القمة "فرصة لاستعادة المبادرة والتوافق على سياسات يمكن أن تضعنا على الطريق نحو احتواء الأزمات وتجاوز التحديات".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.