سوريا

المرصد السوري: اتفاق لإجلاء سكان أربع بلدات محاصرة في سوريا

أ ف ب/ أرشيف

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إنه تم الاتفاق الثلاثاء على إخلاء أربع بلدات محاصرة في سوريا. وبموجب الاتفاق سيسمح لسكان الزبداني ومضايا والفوعة وكفريا بالخروج الآمن.

إعلان

تم الاتفاق على إخلاء أربع بلدات محاصرة منذ أكثر من عامين في سوريا من قبل الفصائل المقاتلة أو من القوات النظامية خلال وقت قريب وذلك ضمن سلسلة اتفاقات تم التوصل إليها من أجل وضع حد لمعاناة السكان.

يأتي ذلك فيما انفجرت عبوة ناسفة كانت على متن حافلة تقل ركابا في حي وسط حمص أودت بحياة 5 أشخاص وجرح آخرين، حسبما أورد الإعلام الرسمي.

وسيسمح الاتفاق الذي تم التوصل إليه مساء الثلاثاء لسكان الزبداني ومضايا المحاصرتين من قوات النظام في ريف دمشق بالخروج منهما، في مقابل إجلاء سكان الفوعة وكفريا الموالتين للنظام والمحاصرتين من فصائل مقاتلة في محافظة إدلب (شمال غرب).

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إنه تم التوصل إلى الاتفاق بمبادرة من إيران الحليف الرئيسي لسوريا وقطر التي تدعم المعارضة. وأشار إلى أن الجهاديين في شمال غرب إدلب وقعوا الاتفاق.

وجرت عدة عمليات إجلاء منذ اندلاع النزاع السوري في آذار/مارس 2011 وبخاصة في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة وترزح تحت حصار خانق في إطار تسويات يطلق عليها النظام اسم "مصالحات محلية" من أجل إخضاع المعارضة.

وكانت الأمم المتحدة نبهت مرارا إلى الوضع الإنساني الصعب الذي تعيشه هذه البلدات التي شهدت اتفاقا سابقا في عام 2015، وحذرت في شباط/فبراير من أن نحو 60 ألف شخص في وضع خطير. ويعود تاريخ إدخال آخر مساعدات لها إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

-اجتماعات في جنيف-

وقال عبد الرحمن إن "عمليات الإجلاء لن تبدأ قبل 4 نيسان/أبريل. كما سيبدأ تطبيق وقف لإطلاق النار هذا الليل"، مشيرا إلى هدوء على الأرض.

وأكدت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري مشاركتها في عملية الإجلاء دون أن تورد المزيد من التفاصيل.

وينص الاتفاق الجديد كذلك على إطلاق سراح نحو 1500 معتقل لدى النظام لأسباب سياسية منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في عام 2011.

وتتهم منظمات حقوقية النظام السوي بتعريض آلاف المعتقلين في سجونه أو في مقراته الأمنية إلى التعذيب والإعدام.

وفشلت محادثات السلام المختلفة التي جرت بإشراف الأمم المتحدة في جنيف في إيجاد حل سياسي لهذا النزاع الدموي الذي أودى بحياة أكثر من 310 ألف شخص ونزوح الملايين.

وعقد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الأربعاء محادثات مع قادة المعارضة كما من المقرر أن يجتمع مع مسؤولي الحكومة في وقت لاحق اليوم.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم