تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هامون يدعو "الخاطئين" الاشتراكيين للعودة إلى طريق الصواب!!

فرانس24

نستعرض في جولتنا للصحف المتعلقة بالانتخابات الفرنسية سعي فرانسوا فيون لمواصلة حملته الانتخابية رغم متاعبه القضائية، ثم ننتقل للحديث عن التحدي الذي سيواجه الرئيس الفرنسي المقبل ومسعى البحث عن أغلبية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة لننهي هذه الجولة بالدعوة التي وجهها بونوا هامون لكسب دعم الاشتراكيين بعد الدعم الذي قدمه فالس لمرشح "الى الإمام" إيمانويل ماكرون.

إعلان

 في جولة عبر الصحف من أخبار ومقالات متعلقة بالانتخابات الفرنسية مقال من لوفيغارو اهتم بمواصلة فرانسوا فيون مرشح اليمين لحملته الانتخابية في منطقة "بروتانيه "حيث دافع فيون عن برنامجه قبل أقل من شهر على موعد الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية. فيون تفادي الحديث عن القضايا التي تلاحقه مركزا على الأهم بالنسبة له حيث أكد خلال أحد تجمعاته أنه يظل المرشح الوحيد الذي لديه ما يقترحه على الفرنسيين عوض قفزة في المجهول على حد وصفه في إشارة ضمنية لمرشح حركة "الى الإمام" إيمانويل ماكرون الذي حل محل فيون كالمرشح الأوفر حظا لكن لوفيغارو عادت لتؤكد أنه رغم تركيزه على برنامجه إلا أن شبح متاعب فيون مع القضاء لا يزال يطبق على حملته الانتخابية.

نبقى مع صحيفة لوفيغارو التي اهتمت هذه المرة بمآل الانتخابات الرئاسية في فرنسا بالقول إن الرئيس الجديد سيكون عليه تشكيل أغلبية في الجمعية الوطنية المقبلة خلال الانتخابات التشريعية المقررة في الحادي عشر والثامن عشر من يونيو المقبل، فقد تلعب الأحزاب سواء من اليمين أو اليسار مستقبلها السياسي، الصحيفة الفرنسية ذهبت الى حد الإفصاح عن بعض السيناريوهات المحتملة فإذا فاز ماكرون عليه أن يتعايش مع أغلبية من الجمهوريين ما سيشكل معضلة بالنسبة لماكرون لاسيما بالنظر الى اختلاف توجهات أنصاره من الوسط واليمين واليسار.
 
وصحيفة لوباريزيان عادت الى دعوة بونوا هامون،المرشح الاشتراكي الذي يواجه بعض الصعوبات في كسب دعم شخصيات سياسية من حزبه،ترك الباب مفتوحاً أمام الاشتراكيين الذين أخطأوا خلال تقديم دعمهم لإيمانويل ماكرون خلال تجمع له في مدينة مونبولييه. هامون دعا عائلته السياسية التي أخطأت الى تصحيح خطئها،إعلان جاء بعد الدعم الذي قدمه رئيس الوزراء السابق مانويل فالس لإيمانويل ماكرون رغم انتمائه الى نفس عائلة هامون السياسية أمر رأى فيه هامون وأنصاره خيانة واضحة المعالم.
 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.