تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

قبيل الاستفتاء.. أردوغان يمشي على خيط رفيع في ديار بكير!!

في صحف اليوم: تصعيد كردي في كركوك بعد رفع العلم الكردي فوق المباني الحكومية، وأردوغان محبط لكن تركيا لم ترد بالقوة التي عهدناها، كما تكتب صحيفة حريات دايلي نيوز. الرئيس المصري يزور واشنطن ويلتقي الرئيس الأمريكي، بعض الصحف اعتبرت الزيارة إحياءا للعلاقات المصرية الأمريكية، وصحف أخرى طالبت واشنطن بالضغط على السيسي لاحترام حقوق الإنسان في بلاده.

إعلان
بداية هذه الجولة من العراق والتصعيد بين الأكراد والحكومة الاتحادية في بغداد. الأكراد أيدوا رفع علم إقليمهم في محافظة كركوك المتنازع عليها، ورفض المحافظ نجم الدين كريم إنزال العلم عن المباني الحكومية للمحافظة. صحيفة العرب تكتب إن موقف المحافظ اعتبر تصعيديا إلى حد بعيد، وردة الفعل الكردية تأتي في وقت ارتفعت فيه نبرة استقلال إقليم كردستان عن العراق بشكل غير مسبوق. ترى الصحيفة أن ميل الأكراد إلى التصعيد ناجم عما يلمسونه من مساندة دولية وأمريكية تحديدا لقضية تقرير مصيرهم، وراجع أيضا إلى الدور المتنامي للأكراد في ملفات المنطقة.
تركيا تنظر إلى هذه الحادثة بامتعاض. والرئيس التركي رجب طيب أردوغان محبط وقلق من قضية رفع الأكراد علمهم على المباني الحكومية في كركوك. هذا ما نقرأه في مقال لرئيس تحرير صحيفة حريات دايلي نيوز التركية. لكن الكاتب يرى أن الحكومة التركية لم ترد بقوة على رفع العلم الكردي كما عودتنا عليه في أحداث سابقة، حتى عندما يتعلق الأمر بقضايا أصغر من هذه، ويقول الكاتب إن السلطات منشغلة بالاستفتاء حول الدستور الذي ينظم في تاريخ السادس عشر من الشهر الجاري، والرئيس التركي زار مدينة ديار بكير ذات الغالبية الكردية في إطار التحضير للاستفتاء يوم السبت، وكان يعتقد أنه وجد حليفا له في المنطقة هو مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان العراق، الذي زار أنقرة الشهر المنصرم. هذا التقارب هو سبب الرد الضعيف لأنقرة ضد رفع العلم الكردي على المباني الرسمية في كركوك حسب الكاتب.
وأثناء زيارته لمدينة ديار بكير يوم السبت دعا الرئيس التركي الأكراد إلى عدم إحراجه وإلى التصويت بنعم لصالح التعديلات الدستورية الهادفة إلى تعزيز صلاحياته. هذه العبارات نقرأها في صحيفة ليبراسيون الفرنسية، ويعود موفد ليراسيون إلى ديار بكير كونتان غافردي على المناخ السائد في المناطق الجنوبية الشرقية التي تقطنها غالبية كردية، وقلة شعبية السلطات في هذه المنطقة التي صوت سكانها لصالح حزب الشعوب الديموقراطي الكردي بنسبة تفوق 70 في المئة، في الانتخابات التشريعية التي جرت في خريف العام 2015. في جنوب شرق تركيا يجد الرئيس التركي صعوبة في إقناع الأكراد بسبب ما يعتبرونه سياسته القمعية ويبدو أردوغان في هذه المنطقة كمن يمشي على خيط رفيع، قبيل تنظيم الاستفتاء على الدستور.
 
يحل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضيفا على البيت الأبيض اليوم، في زيارته الرسمية الأولى للولايات المتحدة بعد انتخاب الرئيس دونالد ترامب. هذه الزيارة تأتي بعد أربع سنوات من التوتر شهدته العلاقات الأمريكية المصرية. صحيفة العرب ترى أن هذه الزيارة تعيد إلى القاهرة أهميتها الاستراتيجية ودورها الإقليمي البارز في المنطقة العربية، وتضع حدا لسياسة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع مصر. هذه السياسة كانت تدعم التيارات الإسلامية وتياراتها المتمثلة في الإخوان المسلمين .. حسب ما تنقله صحيفة العرب اللندنية.
 
وفي صحيفة ذي واشنطن بوست مقال ينتقد بحدة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. السيسي سيحتفى به في واشنطن على انه حليف مهم في الحرب ضد الإرهاب والتطرف الإسلامي، وعلى أنه يدعم الجهود الأمريكية لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، لكن كل هذا ليس صحيحا يقول كاتبا المقال وهما روبرت كاغان ومايكل دان. ويعود الكاتبان على ما سمياه القمع الوحشي الذي يمارسه السيسي في مصر والذي حول مصر إلى منشأة لإنتاج التطرف والعنف ناهيك عن دعمه لنظام بشار الأسد وللتواجد الروسي العسكري المتزايد في جميع أنحاء الشرق الأوسط نقرأ في صحيفة ذي واشنطن بوست.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.