تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

فرنسا.. هل يكون الامتناع عن التصويت مفاجأة الانتخابات الرئاسية؟

في الصحف الفرنسية هذا اليوم: أربعون في المئة من الفرنسيين لم يحسموا بعد اختيارهم في الانتخابات الرئاسيةالمقبلة. تهتم الصحف كذلك بعدة مواضيع تشكل محور الحملة الانتخابية، كالاقتصاد والوظيفة العامة والقدرة الشرائية للفرنسيين.

إعلان
عشرون يوما فقط تفصلنا عن الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية وكل شيء يبقى محتملا في هذه الانتخابات، تقول صحيفة لوفيغارو وتصف الانتخابات الرئاسية الفرنسية بالاستثنائية. هذه الانتخابات تخالف كل المعايير، تقول الصحيفة، وتضيف أن أربعين في المئة من الناخبين مازالوا متردين وأن إمتناع الكثيرين عن التصويت قد يخلق المفاجأة. هذه الانتخابات التي لم يسبق لها مثيل تصيب حتى أكثر السياسيين مكرا بالدوار، بما أن الغموض يلفها حتى الآن تكتب لوفيغارو التي تستند في تحليلها إلى المفاجآت التي حدثت في الأشهر الأخيرة في الحملة الانتخابية.
 
ويبقى الرهان الرئيس في هذه الانتخابات هو البرنامج الاقتصادي. صحيفة ليبراسيون تكتب أن البرنامج الاقتصادي يبقى محط خلاف بين المرشحين للانتخابات الرئاسية. تجري الصحيفة مقابلة مع المستشارين الاقتصاديين لأربعة مرشحين، وهم مرشح حزب "الجمهوريون" فرانسوا فيون ومرشح الحزب الاشتراكي بونوا هامون، ومرشح حركة "إلى الأمام" إيمانويل ماكرون ومرشح أقصى اليسار جان لوك ميلونشون. كل واحد من مستشاري هؤلاء يقدم رؤيته للكيفية التي يمكن بها الحد من مستويات البطالة المرتفعة، والحد من النفقات الحكومية وتشجيع القدرة الشرائية للفرنسيين.
 
موضوع آخر في هذه الانتخابات اهتمت به صحيفة لو باريزيان أوجوردوي أون فرانس هو موضوع الوظيفة العامة وبالضبط عدد الموظفين الحكوميين. الصحيفة تقول إن هذه القضية الحساسة تعود بمناسبة كل انتخابات، وهذه الشريحة من الموظفين صارت مادة دسمة تتغدى عليها برامج المرشحين، بعضهم يسعى إلى إلغاء مئات آلاف الوظائف للقضاء على عجز الموازنة، والبعض الآخر يعد برفع أعداد الموظفين لتحسين قطاع الخدمات، تقول صحيفة لوباريزيان، وترى هذه الصحيفة الشعبية في الافتتاحية أن الوظيفة العمومية ليست السبب في عجز الموازنة بل السبب فيها فشل نظام اللامركزية على الطريقة الفرنسية، والمحسوبية التي تعاني منها حسابات الدولة.
 
صحيفة لوبينيون أوردت في إحدى مقالاتها نتائج إختبار أجرته لمعرفة نتائج الوعود المالية التي وردت في برنامج كل من إيمانويل ماكرون وفرنسوا فيون ومارين لوبان، وتوصلت الصحيفة إلى النتيجة التالية وهو أنه بغض النظر عمن سيفوز برئاسة فرنسا في السابع من مايو أيار المقبل، فإن الدين العمومي سيزيد بأكثر من مئتي مليار يورو عام ألفين وإثنين وعشرين. 
 
صحيفة لوموند تكتب فرنسوا فيون مرشح حزب "الجمهوريون" للرئاسة الذي يحظى حاليا بنسبة تتراوح بين سبعة عشر وثمانية عشر في المئة من نوايا التصويت يريد أن يعتقد أنه يمتلك مجموعة كبيرة من الأصوات لدى ناخبي اليمين، ورغم توجيه الإتهام إلى مرشحهم، أنصار فيون يراهنون على فوزه ويعتقدون أن هناك أصواتا خفية لم تأخذها إستطلاعات الرأي بعين الإعتبار ستقلب المعادلة لصالحه.
ولكن قبل ثلاثة أسابيع من الدورة الأولى للانتخابات تكتب الصحيفة، يبقى هذا الرهان صعبا. ففرنسوا فيون عليه استقطاب مليون ونصف المليون صوت للحاق بمنافسيه إيمانويل ماكرون ومارين لوبان.
 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.