تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: قصف مستشفى يعالج فيه ضحايا الغارات بالغازات السامة في إدلب

أ ف ب

أعلن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن قصفا جويا بغازات سامة استهدف الثلاثاء مدينة خان شيخون في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. وتسبب القصف في سقوط مدنيين بينهم أطفال. كما أفاد المرصد بوجود حالات اختناق عديدة. وطالبت المعارضة السورية مجلس الأمن بفتح تحقيق فوري في ذلك فيما نفى مصدر من الجيش السوري قطعيا استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع الدائر في سوريا.

إعلان

تسبب قصف جوي بغازات  سامة على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب  شمال غرب سوريا الثلاثاء بوفاة 58 مدنياً على الأقل بينهم طفلان جراء حالات اختناق، وفق ما أكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وأعلن مدير المرصد رامي عبد الرحمن  "وفاة 18 مدنياً على الأقل بينهم طفلان صباح الثلاثاء جراء إصابتهم بحالات اختناق، إثر تنفيذ طائرات حربية لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية، قصفاً بغازات سامة، لم يتمكن من تحديد نوعه، على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب.
وارتفعت حصيلة القتلى جراء القصف الجوي إلى 58 شخصا على الأقل معظمهم مدنيون، بينهم 11 أطفال ، كما توجد عشرات حالات الاختناق وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتعرض مستشفى نقل إليه ضحايا الغارات للقصف الثلاثاء، ما ألحق به دماراً كبيراً، وفق ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس

المعارضة تطالب بتحقيق فوري
 وطالبت المعارضة السورية مجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق فوري في القصف بالغازات السامة الذي أودى الثلاثاء بحياة 58 شخصا في محافظة إدلب ، متهمة قوات النظام بتنفيذ الغارات.

ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان "مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري".

واتهم الائتلاف قوات النظام بشن غارات على مدينة خان شيخون "مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض غاز السارين".

وأضاف الائتلاف "يكرر النظام استخدام الغازات الكيميائية والسامة والمحرمة وارتكاب جرائم الحرب وقصف المناطق المدنية في خرق لميثاق جنيف ولقرارات مجلس الأمن"، معتبرا أن قوات النظام ما كانت لتقوم بذلك "وتكراره لولا المواقف الدولية الهزيلة التي لا تعبأ بحياة المدنيين".

ولم يتمكن المرصد من تحديد نوع الغاز المستخدم في القصف واذا كانت الطائرات التي نفذته سورية أم روسية.

وترافقت حالات الاختناق وفق المرصد مع "أعراض الإغماء والتقيؤ وخروج زبد من الفم"، ويعاني العشرات أيضا من صعوبة في التنفس وحالات اختناق.

ويسيطر ائتلاف فصائل إسلامية أبرزها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) على كامل محافظة إدلب التي غالبا ما تتعرض لغارات وقصف جوي تنفذه طائرات سورية وأخرى روسية أو للتحالف الدولي بقيادة واشنطن.

الجيش السوري ينفي استخدام الأسلحة الكيميائية

وذكر مصدر من الجيش السوري أن الجيش ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية ولا يستخدمها ولم يستخدمها لا سابقا ولا لاحقا.

ووافقت الحكومة السورية في العام 2013 على تفكيك ترسانتها الكيميائية، بعد اتفاق روسي أمريكي أعقب تعرض منطقة الغوطة الشرقية، أبرز معاقل المعارضة قرب دمشق، لهجوم بغاز السارين في 21 آب/أغسطس 2013 وتسبب بمقتل المئات. وجاء الاتفاق بعد تهديد واشنطن بشن ضربات على دمشق.

إلا أن منظمات دولية وحقوقية اتهمت قوات النظام السوري باستخدام أسلحة سامة مرات عدة خلال السنوات الثلاث الماضية.

وطالما نفت دمشق استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع المستمر منذ ست سنوات وأسفر عن مقتل أكثر من 320 ألف شخص.

 

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.