تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألمانيا: تسليم مواطن تونسي لبلاده مطلوب للتورط في اعتداء باردو

 © اف ب/ارشيف | زهور ورسائل تعزية وتضامن امام متحف باردو في تونس في 24 آذار/مارس 2015
© اف ب/ارشيف | زهور ورسائل تعزية وتضامن امام متحف باردو في تونس في 24 آذار/مارس 2015 أ ف ب / أرشيف

أقر القضاء الألماني الأربعاء بتسليم تونسي إلى سلطات بلاده، إذ تتهمه الأخيرة بالتورط باعتداءين إرهابيين في تونس، شرط ألا يتعرض للتعذيب أو خطر مواجهة عقوبة الإعدام، التي تطبقها تونس بحق المدانين بجرائم إرهابية.

إعلان

وافق القضاء الألماني الأربعاء، على أن يتم وفق شروط محددة، تسليم مواطن تونسي إلى سلطات بلده، التي تتهمه بالضلوع في الاعتداءين الجهاديين اللذين استهدفا متحف باردو ومدينة بن قردان.

وقالت المحكمة الإدارية في فرانكفورت (وسط) في بيان، إنها أيدت قرار السلطات الألمانية بعدم منح هذا التونسي -الذي يُدعى بحسب وسائل إعلام ألمانية هيكل س. (36 عاما)- حق اللجوء، ورفضت بالتالي الطعن الذي تقدم به بهذا الخصوص، لكنها اشترطت على السلطات التونسية عدم تعرضه للتعذيب، ولا إلى خطر مواجهة عقوبة الإعدام التي تطبقها تونس بحق المدانين بجرائم إرهابية.

وكان هذا التونسي وصل إلى ألمانيا في 2015 في غمرة تدفق اللاجئين على أوروبا، وقد اعتقل للمرة الأولى في مطار فرانكفورت في 15 آب/اغسطس، بناء على مذكرة توقيف أصدرتها بحقه السلطات التونسية التي تتهمه بالتآمر في الاعتداءين الجهاديين اللذين استهدفا متحف باردو (21 قتيلا) ومدينة بن قردان (20 قتيلا).

ولكن برلين لم تسلمه إلى بلده يومها، لأن تونس لم تقدم إليها الوثائق اللازمة. وبعدها أطلقت السلطات الألمانية سراحه في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، بيد أن موعده مع قضبان السجن لم يتأخر كثيرا، إذ عاودت السلطات اعتقاله في شباط/فبراير الفائت، أثناء مداهمة نفذتها قوات الأمن في منطقة فرانكفورت، للاشتباه في عمله في "تجنيد وتهريب" جهاديين لحساب تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفي تشكيل "شبكة دعم" للتنظيم الجهادي في ألمانيا بهدف شن اعتداء في هذا البلد.

وقد باشرت سلطات مدينة فرانكفورت إجراءات طرده إلى بلده في آذار/مارس الماضي، لكنه استبق موعد ترحيله بتقديم طلب لجوء مستعجل وهو ما رفضته السلطات، فطعن بالقرار أمام المحكمة الإدارية بحجة أن ترحيله إلى بلده قد يعرضه لخطر التعذيب أو حتى الإعدام. والأربعاء أصدرت المحكمة قرارها برفض طلبه، لأنها وجدته "غير مبرر"، ووافقت بالتالي على عدم منحه حق اللجوء.
 

فرانس24/ أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.