تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميركل تعتبر إرجاء تصويت مجلس الأمن حول سوريا "فضيحة" وفرنسا تقر "بصعوبة الموقف"

أ ف ب

اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس أن عدم صدور قرار من مجلس الأمن حول الهجوم الكيميائي في سوريا يعد "فضيحة". من جانبه، أقر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت بصعوبة التصويت على مشروع القرار بسبب الموقف الروسي الداعم لدمشق. وندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"باتهامات لا أساس لها من الصحة" حول الهجوم على خان شيخون بإدلب السورية.

إعلان

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الخميس إن عدم صدور قرار من مجلس الأمن يندد بالهجوم الكيميائي الذي تعرضت له بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب السورية الثلاثاء الماضي يمثل "فضيحة".
وأضافت ميركل في مؤتمر صحفي في شرق ألمانيا "كان هجوما وحشيا لا بد من معرفة تفاصيله. استخدام الأسلحة الكيميائة جريمة حرب." وتابعت أن هناك دلائل تشير إلى أن قوات الرئيس بشار الأسد نفذته. وقالت المستشارة الألمانية "عدم صدور قرار من مجلس الأمن فضيحة وعلى من عارضوه التفكير في المسؤولية التي يتحملونها."

للمزيد:المعلم ينفي استخدام دمشق السلاح الكيميائي ضد أي جهة ولا حتى "الإرهابيين"

 من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت  "تريد فرنسا التوصل إلى قرار"، موضحا "هذا صعب، لأننا حتى الآن كلما قدمنا قرارا، كان هناك الفيتو الروسي، المدعوم أحيانا بالفيتو الصيني،  لكن يجب أن نتعاون، لأنه من الواجب وقف هذه المجزرة".

وكان مجلس الأمن الدولي قد أرجأ بالأمس تصويتا كان مقررا حول مشروع قرار يدين الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون الذي أوقع 86 قتيلا وعشرات الجرحى، بعد مناقشات حادة وتقديم موسكو لقرار بديل لا يتضمن دعوة النظام السوري للتعاون مع التحقيق.

للمزيد: ترامب يعتبر الهجوم "الكيميائي" في سوريا "إهانة للإنسانية"

دمشق تضع شروطا لأي تحقيق

وحول فتح تحقيق بشأن الهجوم، شدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على ضرورة عدم تسييس التحقيق المقترح مطالبا بانطلاقه من دمشق لا من تركيا. وأضاف أن دمشق لديها أسئلة لا تحصى بشأن هذا الموضوع وأنها عندما تتأكد من حصولها على إجابات مقنعة فسترسل الرد على هذا المقترح.

وقال المعلم إن تجارب بلاده السابقة مع التحقيقات الدولية لم تكن "مشجعة". وقال إن سوريا لن تدرس فكرة إجراء تحقيق إلا بعد معالجة مخاوفها.

بوتين يندد "باتهامات لا أساس لها من الصحة"

من جانبها، واصلت موسكو دفاعها عن حليفتها دمشق، حيث ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"اتهامات لا أساس لها" بشأن "حادثة الأسلحة الكيميائية" في سوريا، وذلك في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حسبما أعلن الكرملين.
وقال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي "شدد خصوصا على عدم قبول توجيه اتهامات بلا أساس إلى أي كان قبل إجراء تحقيق دولي دقيق ومحايد".

فرانس 24 / أ ف ب / رويترز

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.