تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: واشنطن تتوعد بتنفيذ عمل عسكري إضافي "إذا تطلب الأمر ذلك"

أ ف ب

توعدت واشنطن بتنفيذ عمل عسكري إضافي في سوريا إذا تطلب الأمر. جاء هذا خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الجمعة لبحث الضربات الجوية الأمريكية على قاعدة الشعيرات العسكرية قرب حمص التي انطلقت منها الغارة على مدينة خان شيخون والتي يعتقد أن قوات النظام السوري استخدمت الأسلحة الكيماوية خلالها.

إعلان

بدأ مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا الجمعة  للتباحث في الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة في وقت مبكر على قاعدة عسكرية بوسط سوريا بعد ثلاثة أيام على "هجوم كيميائي مفترض لقوات الرئيس السوري بشارالأسد أدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصا.

وانعقد الاجتماع بطلب من بوليفيا التي اعتبرت أن إطلاق الأمريكيين حوالي 60 صاروخا على قاعدة جوية في سوريا يشكل انتهاكا للقوانين الدولية "وطلبت روسيا، الحليف الرئيسي لسوريا، بعقد الاجتماع بعد أن نددتبالضربة الأمريكية التي اعتبرت أنها "عدوان على دولة ذات سيادة".

حواس خليل عضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض

ضربات أمريكية إضافية

توعدت الولايات المتحدة بتنفيذ عمل عسكري إضافي في سوريا إذا تطلب الأمر ذلك.

وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال اجتماع لمجلس الأمن إن "الولايات المتحدة قامت بخطوة مدروسة جدا الليلة الفائتة"، مضيفة "نحن مستعدون للقيام بالمزيد، لكننا نأمل بألا يكون ذلك ضروريا".

وقبل الاجتماع دعا الأمين العام أنطونيو غوتيريس إلى ضبط النفس وأكد أن الحل السياسي هو الوحيد لإنهاء النزاع الدامي في سوريا.

ماريا سعادة نائبة في مجلس الشعب السوري

ووجه الجيش الأمريكي بأمر من الرئيس دونالد ترامب فجر الجمعة ضربة صاروخية استهدفت قاعدة جوية للنظام السوري، وذلك ردا على "هجوم كيميائي" اتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا الثلاثاء.

ونفت دمشق تنفيذ هجوم كيميائي، فيما أفادت حليفتها روسيا أن الطيران الحربي السوري قصف في خان شيخون "مستودعا إرهابيا" يحتوي "مواد سامة".

وكان مجلس الأمن قد فشل خلال جلسة الخميس في الاتفاق على شروط التحقيق حول الهجوم الكيميائي.

وقالت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن أعضاء المجلس سيعقدون الجمعة اجتماعا مفتوحا وسيستمعون إلى عرض للعمل العسكري الأمريكي.

تتولى الولايات المتحدة خلال نيسان/أبريل الحالي الرئاسة الدورية لمجلس الأمن.

فرانس 24 / أ ف ب

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.