تخطي إلى المحتوى الرئيسي

متظاهرون يفسدون تجمعا انتخابيا لمارين لوبان في جزيرة كورسيكا الفرنسية

أ ف ب

تمكن متظاهرون من تعطيل تجمع انتخابي لزعيمة الجبهة الوطنية المتطرفة مارين لوبان في جزيرة كورسيكا الفرنسية بعد طرد شبان كورسيكيين قوميين من القاعة التي كانت مخصصة لذلك، الأمر الذي أعقبه عراك بالأيدي واستخدام غاز مسيل للدموع.

إعلان

لم تتمكن زعيمة الجبهة الوطنية المتطرفة مارين لوبان من القيام بالتجمع الانتخابي الذي كان مقررا بجزيرة كورسيكا الفرنسية في القاعة التي كانت مجهزة لذلك إثر حدوث اشتباكات بين أفراد من جهاز الأمن التابع للجبهة الوطنية ومتظاهرين.

وتم إخلاء قاعة كان مقررا أن تستضيف السبت تجمعا انتخابيا لمارين لوبان في الجزيرة بعد طرد شبان كورسيكيين قوميين منها.

وعمد جهاز الأمن التابع للجبهة الوطنية إلى إخراج ما بين عشرين وثلاثين شابا كان يهتف أحدهم "فرنسا إلى الخارج". ووقع تضارب بالأيدي وإطلاق غاز مسيل للدموع تأثر به بعض الحاضرين قبل أن يتم إخلاء القاعة تماما.

وتم جمع المتظاهرين خارج القاعة.

وتبنت مجموعة كورسيكية هذا العمل عبر تويتر فيما اتهمت أوساط لوبان "قوميين" كورسيكيين.

وقالت المجموعة "لا يمكن أن نقبل بمجيء مرشحة الجبهة الوطنية إلى أرضنا لنشر خطابها المليء بالكراهية والمناهض لكورسيكا. لن نسمح أبدا لهذا الحزب بالمجيء إلى بلادنا بعدما طالب زعيمه السابق (جان ماري لوبان) بإعدام السجناء السياسيين الكورسيكيين".

وانتهى الأمر بلوبان إلى استخدام قاعة أخرى في قصر المؤتمرات في أجاكسيو لعقد تجمعها.

ولدى انتهاء التجمع وقعت حوادث جديدة حين حاول نحو عشرة شبان "محاصرة" مشاركين في التجمع كانوا يخرجون من قصر المؤتمرات، بحسب المسؤول المحلي نيكولا ليرنر.

وتعرضت قوات الأمن لرشق بالبيض فردت بالغاز المسيل للدموع.

  الفارق يتقلص

أظهرت العديد من استطلاعات الرأي أن الفارق يتقلص بين المرشحين الأربعة الرئيسيين للانتخابات الرئاسية مع تراجع لإيمانويل ماكرون ومارين لوبان من جهة وتساو بين فرانسوا فيون وجان لوك ميلانشون من جهة أخرى.

وأفاد استطلاع نشر السبت أن مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلنشون حقق أربع نقاط في أسبوع وبات متساويا مع مرشح اليمين فرنسوا فيون بـ19 في المئة من نوايا التصويت في الدورة الأولى.

في المقابل، تراجع كل من إيمانويل ماكرون ومارين لوبان إلى 23 في المئة من نوايا التصويت وباتا متقدمين بأربع نقاط فقط على مرشحي اليسار الراديكالي واليمين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.