الولايات المتحدة

البنتاغون يعلن تدمير 20 % من الطائرات السورية وترامب "مستعد" لتوجيه ضربات جديدة

صورة لمطار الشعيرات الذي استهدفه القصف الصاروخي الأمريكي
صورة لمطار الشعيرات الذي استهدفه القصف الصاروخي الأمريكي أ ف ب

قالت وزارة الدفاع الأمريكية، إن الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار الشعيرات العسكري دمر 20 % من قدرات الطيران النظامي في سوريا، وأن هذه الضربات أضعفت قدرة النظام على استعمال أسلحة كيماوية. هذا في حين صرح المتحدث باسم البيت الأبيض بأن الرئيس دونالد ترامب قد يجيز ضربات ضد النظام السوري مجددا.

إعلان

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس اليوم الإثنين، إن الهجوم الصاروخي الذي شنته الولايات المتحدة على القاعدة الجوية في مطار الشعيرات الأسبوع الماضي ألحق أضرارا ودمر عشرين في المئة من الطائرات السورية العاملة بالإضافة إلى مواقع للوقود والذخيرة ودفاعات جوية.

وأضاف ماتيس في بيان، إن الهجوم الصاروخي، الذي استعملت فيه صواريخ توماهوك أفقد الحكومة السورية "القدرة على إعادة تزويد أو إعادة تسليح الطائرات في المطار وفي هذه المرحلة فإنه غير صالح للاستخدام لأغراض عسكرية."

"ترامب مستعد للهجوم"

وقال البيت الأبيض يوم الإثنين إن الرئيس دونالد ترامب مستعد للموافقة على شن هجمات إضافية على سوريا إذا استمرت في استخدام الأسلحة الكيماوية هناك.

وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحفي يوم الاثنين "مشهد الناس وهم يُضربون بالغاز ويُقصفون بالبراميل المتفجرة يؤكد أننا إذا رأينا هذا النوع من الأعمال مجددا، لهذا السبب فإننا نبقي احتمال التحرك في المستقبل قائما."

احتمال تدمير أسلحة كيماوية

وصرح الكولونيل جون توماس المتحدث باسم قيادة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بأن أسلحة كيماوية كانت مخزنة على الأرجح في القاعدة الجوية السورية التي قصفتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي ردا على هجوم بالأسلحة الكيماوية نسب للجيش النظامي السورية.

وأوقع القصف في الرابع من نيسان/أبريل 87 قتيلا.

وعندما قصفت القاعدة الجوية في السادس من الجاري بصواريخ توماهوك الأمريكية تفادى الجيش الأمريكي توجيه ضربات للمنشآت الكيماوية بالمطار لأن ثمة "احتمالات كبرى" بأن تكون ذخائر كيميائية لا تزال في الداخل كما صرح الكولونيل جون توماس.

وقال المسؤول العسكري الأمريكي "كان هدفنا التحقق من عدم التسبب بأضرار أخرى من خلال استهداف أسلحة كيماوية في الموقع".

وأوضح أن قصف قاعدة الشعيرات كان يهدف إلى "الحد من قدرات النظام على استخدام طائرات محملة بالأسلحة الكيماوية".

وأعرب مراقبون في الولايات المتحدة عن الأسف لعدم قيام هذه الغارات بتدمير مدرج القاعدة الجوية فقد أعادت طائرات تابعة للنظام استخدام هذا المدرج في اليوم التالي للضربة الأمريكية بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال الكولونيل توماس "لم نكن نريد جعل هذه القاعدة غير قابلة للاستخدام في المدى البعيد". وأضاف "لقد أضعفنا قدرات (النظام السوري) على الأجل القصير على تنفيذ هجمات بالأسلحة الكيماوية انطلاقا من هذه القاعدة".

وكان من المفترض أن يفكك النظام السوري ترسانته من الأسلحة الكيماوية في إطار اتفاق أمريكي-روسي وقع العام 2013. لكن اتهم مرارا بعدها باستخدام الأسلحة المحظورة.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم