تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بالصور: من هم أزواج أبرز المرشحين للرئاسة في فرنسا؟

مرشح الوسط إيمانويل ماكرون مع زوجته
مرشح الوسط إيمانويل ماكرون مع زوجته أ ف ب

يوم 7 مايو/أيار المقبل، سيكون لفرنسا رئيس جديد وإلى جانبه السيدة الأولى (أو الرجل الأول). فمن هم أزواج الطامحين لرئاسة الجمهورية؟ الإجابة في الصور التالية.

إعلان

يوم 7 مايو/أيار 2017، ستكشف هوية الشخص الذي سيترأس فرنسا للسنوات الخمس المقبلة وسنتعرف بذلك عن شريك(ة) حياته(ها)، فمن هم هؤلاء الشركاء الخمسة للمرشحين الأبرز للرئاسة الفرنسية.

بريجيت ترونيو زوجة المرشح المستقل إيمانويل ماكرون
بريجيت ترونيو زوجة المرشح المستقل إيمانويل ماكرون

على غرار كبار المشاهير، احتلت صورة الزوجين بريجيت ترونيو وإيمانويل ماكرون أربع مرات غلاف مجلة "باري ماتش" وتصدرت عشر مرات صفحات من مجلة "في إس دي". تحتفي الصحافة بأخبار ماكرون وزوجته، ليس فقط لأن بريجيت تشارك بنشاط في حملة المرشح المستقل الانتخابية، لكن لشغف الشارع بقصة حبهما الغير مألوفة بسبب فارق العمر بينهما، فهذه السيدة البالغة (63 عاما) تكبر إيمانويل ماكرون بـ24 عاما.

وقد كانت بريجيت ترونيو أستاذة إيمانويل ماكرون في المعهد الثانوي الذي درس فيه. وكانت آنذاك تدرسه المسرح... ثم وقع في حبها. عندما سافر ماكرون إلى باريس لمواصلة دراسته، قال لأستاذته التي أحبها حبا عذريا "مهما فعلت، سوف أعود وسأتزوجك". وهو ما فعله العام 2007.

فرانسوا فيون وبينيلوب فيون

بينيلوب فيون زوجة مرشح اليمين فرانسوا فيون
بينيلوب فيون زوجة مرشح اليمين فرانسوا فيون

بينيلوب فيون (61 عاما) ولقبها الأول كلارك، أم لخمسة أطفال أنجبتهم من المرشح اليميني فرانسوا فيون الذي تزوجته العام 1980. هي من ويلز البريطانية، ودرست الحقوق لتصبح محامية لكنها لم تمتهن أبدا المحاماة.

رغم أنها قليلة الظهور في الإعلام فقد وجدت نفسها في واجهة المشهد السياسي والقضائي إثر فضيحة الفساد التي طالتها وطالت زوجها. فاتهمت بينيلوب بأنها شغلت وظيفة وهمية كمساعدة نائب برلماني، ووجهت إليها التهمة يوم 29 آذار/مارس "بالتآمر وإخفاء اختلاس أموال عامة" و"التآمر وإخفاء استغلال ممتلكات عامة" و"إخفاء احتيال خطير".

مارين لوبان ولويس أليوت

في حال فازت مارين لوبان بالرئاسة يوم 7 مايو/أيار المقبل، ستصبح أول رئيسة للجمهورية في تاريخ البلاد. وسيصبح رفيقها لويس أليوت أول "رجل أول" في تاريخ الإليزيه.

لويس أليوت رفيق مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان
لويس أليوت رفيق مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان

لويس أليوت هو نائب رئيس حزب "الجبهة الوطنية". ولد في تولوز وكان أبواه قد عاشا في الجزائر في عهد الاستعمار الفرنسي. عمل أليوت طويلا كمحام وكأستاذ قانون. في عام 1990، انضم إلى "الجبهة الوطنية" للشباب حيث أثار الانتباه سريعا. في 1999، أصبح أليوت رئيس مكتب جان ماري لوبان، وفي العام 2002 قام بتنسيق الحملة الانتخابية الرئاسية التي أوصلت الحزب إلى الدور الثاني.

لويس أليوت هو أيضا نائب بالبرلمان الأوروبي منذ العام 2014، ويعتبرمدافعا قويا عن الخط المسمى "فيليبو" الذي يهدف إلى تلميع صورة "الجبهة الوطنية" من خلال "تطهيرها" من العناصر المعادية للسامية وكراهية الأجانب علنا. على الرغم من خبرته السياسية فإن مارين لوبان لن تعينه وزيرا في حكومة إذا فازت بالرئاسة، فقد صرحت لمجلة "فام أكتويل" "الفرنسيون عبروا عن رفضهم القاطع للعلاقات العائلية في السياسة".

غابريال غولار زوجة بونوا هامون

غابريال غولار زوجة بونوا هامون
غابريال غولار زوجة بونوا هامون

رفض بونوا هامون لفترة طويلة أن تسلط الأضواء على زوجته. لكن فرضت الحملة الانتخابية الرئاسية على المرشح الاشتراكي أن تظهر شريكة حياته للعلن. فكان أول ظهور رسمي لها في 19 آذار/مارس في تجمع انتخابي في بيرسي.

هي نصف دانمركية ونصف تشيكية، تخرجت غابريال غولار من كلية العلوم السياسية في باريس. ثم انضمت إلى صفوف كلية أوروبا في بروج، وهي مؤسسة تعد النخب السياسية والإدارية والتجارية. بعد تخرجها، حصلت على وظيفة في شركة الشؤون الأوروبية (كي إي آي)، ثم أصبحت مستشارة للشؤون الأوروبية في "المركز القومي للسينما" لمدة 7 سنوات.

الوظيفة التي حصلت عليها في المجموعة الفرنسية للمنتجات الفاخرة (إل، في، إم، آش) جلبت بعض المتاعب لبونوا هامون. فيعتبر معارضوه أن هذه الوظيفة متعارضة مع مبادئ المرشح الاشتراكي. ودافع هامون عن خيارات زوجته في مجلة (أوبس) الفرنسية قائلا "نحن نعيش في زمن يكون فيه الأزواج أحرارا، يمكن لكل منهما أن تكون له شخصيته المستقلة ومشروعه المهني الخاص، وكما أن للمرأة الحق ألا تكون نسخة طبق الأصل من زوجها."

جون لوك ميلنشون أعزب "رسميا"

مرشح "فرنسا الأبية" متكتم جدا بشأن حياته الخاصة. يعرف أنه مطلق، ونادرا ما يتحدث عن ابنته مارلين أو عن مقربيه. بعض الصحف رجحت أنه على علاقة بالممثلة سعيدة جواد، التي تصغره بـ 22 عاما. لكن هذه الأنباء لم تأخذ أبدا طابعا رسميا بل وأن ميلنشون أكد مرارا أنه وحيد، لا سيما في مدونته الإلكترونية الخاصة، وأنه في حال فاز بالرئاسة لن تكون هناك سيدة أولى في قصر الإليزيه.

 

فرانس24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن