تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوزبكي عقيلوف يعترف بمسؤوليته عن "الاعتداء الإرهابي" بشاحنة في ستوكهولم

من مشاهد الحداد على ضحايا اعتداء ستوكهولم
من مشاهد الحداد على ضحايا اعتداء ستوكهولم أ ف ب

اعترف المشتبه به الرئيسي في الاعتداء دهسا بشاحنة، والذي أوقع أربعة قتلى في ستوكهولم رحمت عقيلوف الأوزبكي، الثلاثاء، بأنه ارتكب "عملا إرهابيا"، بحسب ما أعلن محاميه الثلاثاء.

إعلان

أقر المتشبه به الرئيسي في الاعتداء بالشاحنة في مدينة ستوكهولم السويدية، رحمت عقيلوف، بمسؤوليته عن الهجوم. ويشتبه في قيام عقيلوف العامل غير الشرعي بصدم عشرين شخصا في أهم موقع تجاري بستوكهولم بشاحنة ما أوقع أربعة قتلى و15 جريحا.

وقتل في الاعتداء سويديتان وبلجيكية وبريطاني وهو الاعتداء الثالث في غضون أسبوعين في أوروبا بعد اعتداء لندن وسان بطرسبورغ.

وبعد توقيفه الجمعة بعد ساعات من الاعتداء، مثل عقيلوف الثلاثاء أمام قاضية مكلفة باتخاذ قرار بشأن وضعه قيد الحبس الاحتياطي.

وقال يوهان إريكسون المحامي الذي كلفته السلطات الدفاع عنه إن "عقيلوف أقر بارتكاب عمل إرهابي ووافق على وضعه قيد السجن الاحتياطي" وذلك خلال الجلسة التي حضرها موكله مقيد اليدين لكن بدون أن يتحدث خلالها كما أفادت مراسلة وكالة الأنباء الفرنسية.

ودخل المشتبه به إلى قاعة تحت الأرض في محكمة ستوكهولم وسط حراسة العديد من الشرطيين بكامل أسلحتهم وفيما أغلقت المنافذ المؤدية إلى المبنى أمام حركة السير، في إجراءات أمنية غير مسبوقة في العاصمة السويدية.

وطلبت القاضية مالو لينبلوم منه كشف وجهه الذي غطاه بسترته وفعل ذلك، وتحدث بمساعدة مترجم ناطق بالروسية نظرا لأنه لا يجيد اللغة السويدية.

وكان تم في حزيران/يونيو 2016 رفض طلب هذا العامل غير القانوني بالحصول على إقامة قانونية كان تقدم به في 2014. وتوارى إثر ذلك عن أنظار السلطات لتفادي طرده.

وعقيلوف والد لأربعة أطفال ويعيش لوحده في السويد في حين تعيش أسرته في أوزبكستان، بحسب معلومات صحافية.

أمر" من تنظيم جهادي

يتكتم المحققون على استجواب المشتبه به وبشأن دوافعه أو قناعاته الإيديولوجية. لكنهم أفادوا أنه أبدى "اهتماما بالمجموعات المتطرفة وبينها تنظيم "الدولة الإسلامية"".

وبحسب الشرطة فإن اسمه ظهر على رادارات الاستخبارات المحلية لكن لا شيء كان يشير إلى أنه يمكن أن يقترف عملا عنيفا. وأكد مقربون منه وزملاء عمله للصحافة أنه لم يكن متطرفا.

وبحسب صحيفتي "افتونبلادت" و"إكبرسن" اللتين نقلتا معلوماتهما عن مصادر قريبة من التحقيق، فإن المشتبه به أكد أثناء فترة توقيفه أنه تحرك بناء على "أمر" مباشر من تنظيم الدولة الإسلامية للانتقام "للقصف على سوريا".

ولم تعلن أية جهة حتى الآن تبنيها للاعتداء.

وبحسب محاميه فإن المشتبه به قدم للمحققين توضيحات بشأن دوافع فعلته غير أن المحامي رفض الإفصاح عنها.

وطلب عقيلوف بلا جدوى في نهاية الأسبوع استبدال محاميه بمحام "مسلم سني"، الأمر الذي رفضه القضاء "لغياب أسباب وجيهة"، بحسب وثائق قضائية اطلعت عليها فرانس برس.

من جهة أخرى، أعلنت النيابة العامة الثلاثاء أنه تم الإفراج عن أوزبكي آخر، بحسب الصحافة، أوقف الأحد واشتبه به بشأن الاعتداء لكن أبقي عليه رهن الاعتقال في انتظار طرده من البلاد بموجب أمر لا علاقة له بقضية الاعتداء.

وقال النائب العام هانس أهرمان إثر جلسة الاستماع للمشتبه به "سنواصل التحقيق حول عقيلوف والتثبت من محيطه (..) ونقوم بما هو ضروري لإحالة الضالعين في هذا العمل أمام القضاء".

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.