تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب يتراجع عن وصف حلف شمال الأطلسي بالمؤسسة الـ"بالية"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في 12 نيسان/أبريل 2017
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في 12 نيسان/أبريل 2017 أ ف ب

تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء عن تصريحات مثيرة للجدل، كان قد أطلقها خلال حملته الانتخابية، حين وصف حلف شمال الأطلسي بأنه مؤسسة "بالية"، ليصبح الحلف بنظره اليوم "حصنا للسلام والأمن العالميين".

إعلان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، إن الحلف بات بنظره اليوم "حصنا للسلام والأمن العالميين"، ليتراجع بذلك عن تصريحات أثارت الجدل أطلقها خلال حملته الانتخابية، وفي الأيام الأولى له في البيت الأبيض، حين وصف الحلف بأنه مؤسسة "بالية".

وقال ترامب إن الحلف "لم يعد باليا"، ولكنه جدد التأكيد على وجوب أن تزيد الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف من نفقاتها العسكرية.

وعلى مدى سنوات، طالبت الولايات المتحدة والحلف الأطلسي الدول الأعضاء بأن لا تقل نفقاتها العسكرية عن 2% من إجمالي ناتجها المحلي.

وسيكون هذا الموضوع في صلب أعمال قمة الأطلسي المقررة في 25 أيار/مايو في بروكسل، والتي سيشارك فيها ترامب في أول زيارة له إلى أوروبا منذ تسلمه الرئاسة.

سيكون "أمرا رائعا" إذا تفاهمت واشنطن والأطلسي مع روسيا

كما أعلن ترامب أنه سيكون "أمرا رائعا" إذا تمكنت الولايات المتحدة والحلف الأطلسي من "التفاهم" مع روسيا، مقرا بأن العلاقات بين واشنطن وموسكو متدهورة.

وقال ترامب، "كما تناقشنا منذ قليل، سيكون رائعا إذا استطاع حلف شمال الأطلسي وبلادنا من التفاهم مع روسيا. حاليا، لسنا متفاهمين مع روسيا أبدا. وبالنسبة إلى علاقتنا بروسيا يمكن أن نكون قد (تراجعنا) إلى أدنى (مستوى) في التاريخ".

وأتى تصريح الرئيس الأمريكي بعيد إعلان وزير خارجيته ريكس تيلرسون، في أول زيارة له إلى موسكو منذ تسلمه حقيبته الوزارية، أن "مستوى الثقة متدن" بين الولايات المتحدة وروسيا، ولا سيما بسبب خلافهما حول سبل حل النزاع الدائر في سوريا. كما جاءت التصريحات بعيد دقائق من استخدام روسيا الفيتو (حق النقض) ضد مشروع قرار أممي، يطالب الحكومة السورية بالتعاون مع التحقيق حول الهجوم الكيميائي.

وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية عديدة النظام السوري بشن هجوم بأسلحة كيميائية على بلدة خان شيخون في الرابع من نيسان/أبريل الجاري، مما أدى إلى مقتل 87 مدنيا بينهم 31 طفلا.

وفي المؤتمر الصحافي، قال ترامب إنه "من الممكن" أن تكون روسيا قد علمت مسبقا بالهجوم الكيميائي.

 

فرانس 24 / أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.