اليمن

اليمن: قتلى في معارك وغارات جوية على الساحل الغربي

أ ف ب | أرشيف

أودت المعارك العنيفة والغارات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية على الساحل الغربي لليمن، خلال الساعات الـ24 الماضية، إلى مقتل 18 جنديا حوثيا على الأقل، بحسب مصادر عسكرية وطبية.

إعلان

قتل 18 جنديا تابعا للحوثيين على الأقل في الساعات الـ24 الماضية على الساحل الغربي لليمن في معارك عنيفة وغارات جوية للتحالف الذي تقوده السعودية، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية وطبية الأربعاء.

وبدعم من التحالف، تواصل القوات المؤيدة للحكومة هجومها في جنوب شرق المخا على البحر الأحمر، والتي استعادتها في بداية شباط/فبراير من الحوثيين.

ومع ارتفاع وتيرة المعارك الثلاثاء، سقط ثلاثة قتلى على الأقل في صفوف قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، و15 قتيلا بين الحوثيين، بحسب مصادر عسكرية وطبية.

من جانبها، أعلنت السلطات السودانية مقتل خمسة من جنودها، وإصابة 22 آخرين الثلاثاء في جبهة القتال حول المخا.

وتسعى قوات هادي، التي تجد صعوبة في استعادة جبل النار الذي يطل على معسكر خالد بن الوليد، إلى تأمين مواقعها في المناطق الساحلية التي استعادتها، والقريبة من مضيق باب المندب الإستراتيجي عند مدخل البحر الأحمر، بحسب مصادر عسكرية.

فيما أقر المتحدث باسم قوات التحالف أحمد العسيري بصعوبة التقدم في هذا القطاع، حيث للحوثيين وحلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح حضور قوي، كما قال.

وكان قد صرح الثلاثاء "أنها منطقة صعبة (...) جرت معارك في جبل النار حيث قتل خمسة من جنود القوات الخاصة السودانية" المنضوية في التحالف.

وبدأت الحملة في 7 كانون الثاني/يناير 2017 في جنوب غرب اليمن، حيث حددت القوات الحكومية والتحالف كهدف لها استعادة المناطق المحاذية للبحر الأحمر بطول 450 كلم، وضمنها مدن المخا والحديدة وميدي قرب الحدود مع السعودية.

واستبعد العسيري تقدما سريعا باتجاه الحديدة، وقال بأنه "يجب تأمين ظهرنا. والأولوية للمخا ثم الشمال. وليس من المقرر شن هجوم الآن على الحديدة".

ومنذ تدخل قوات التحالف في آذار/مارس 2015 في اليمن، قتل أكثر من 7700 شخص وأصيب 42 ألفا في النزاع الذي فشلت كل وساطات الأمم المتحدة في حله. كما انهارت سبعة اتفاقات لوقف إطلاق النار بين الطرفين المتحاربين.

 

فرانس24/ أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم