تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

أفغانستان.. "أم القنابل" استعراض لسياسات ترامب؟

فرانس 24

اهتمت الصحف العالمية بالقنبلة غير النووية التي تسمى "أم القنابل" التي أطلقها الجيش الأمريكي في شرق أفغانستان مستهدفا بها سلسلة من الكهوف التي يستخدمها عناصر تنظيم الدولة الاسلامية. كما سلطت الضوء على الملف السوري ونفي الرئيس بشار الأسد لأي مسؤولية له في هجوم خان شيخون الكيميائي.

إعلان

 

 

صحيفة نيويورك تايمز الامريكية كتبت بأن استخدام الجيش الامريكي لهذه القنبلة التي تسمى "أم القنابل" والتي تعتبر أقوى قنبلة في الترسانة الأمريكية، هي نهج جديد في تعامل الولايات المتحدة مع الارهاب.
الصحيفة كتبت أيضا بأن استخدام هذه القنبلة اراد من خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسليط الضوء من جديد على سياسته الخارجية وقرارته وتوجيه رسالة خاصة لكوريا الشمالية ونظام الاسد. واضافت نيويورك تايمز بأن ترامب أكد أنه اعطى موافقته الكاملة لتنفيذ هذه العملية التي وصفها بانها نجاح للجيش الامريكي وللعسكريين الامريكيين العاملين في افغانستان.
أما صحيفة هآريتس الاسرائيلية فكتبت في مقال تحليلي بأن استخدام "أم القنابل" في افغانستان يصعب تبريره خاصة وأن تنظيم الدولة الاسلامية في أفغانستان أو جارتها باكستان لم يظهر الا منذ عامين وأعداد عناصره محدودة على عكس ما هو عليه الحال في سوريا والعراق .وواصلت الصحيفة بأن استخدام ادارة ترامب لهذه القنبلة هو استعراض للعضلات ورغبة من ترامب في وضع بصمة خاصة به في التدخل العسكري لبلاده.
وعبرت الصحيفة عن استغرابها قائلة بأن الولايات المتحدة لم تلجأ الى استخدام قنبلة مثل هذه في حالات أخرى كانت أكثر خطورة.
 
صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالا للكاتب مشاري الذايدي تحت عنوان "بشار كارثي...بالكيميائي أو دونه" في هذا المقال يصف الكاتب الرئيس السوري بشار الأسد بأنه أخطر من أي سلاح كيميائي أو نووي أو بيولوجي. ويوجه النقد لحليفته إيران قائلا هي ايران الخمينية، خطيرة وضارة بوجود سلاح نووي أو دونه. وبحسب كاتب المقال، العمل الصحيح للسياسة الامريكية الجديدة وحلفاءها في اوروبا والعالم العربي وفي مقدمتهم السعودية، هو ترحيل هذا النظام وليس شخص بشار الأسد فقط.
 
صحيفة العرب تعود من جهتها للحديث عن الضربة الأمريكية التي استهدفت مطار الشعيرات العسكري في سوريا الجمعة الماضي وذلك في مقال للكاتب علي الأمين، الكاتب يقول إن الضربات الأميركية على مطار الشعيرات أثارت تساؤلات كثيرة وأطلقت قراءات متعددة لأبعاد الضربة الأميركية الأولى للجيش السوري بشكل رسمي. ويقول الكاتب تلك الضربة الأميركية لم تكن بداية لتدخل عسكري واسع بقدر ما هي رسالة ذات أبعاد سياسية لن تحمل في طياتها تطورا عسكريا استثنائيا تجاه الجيش السوري ونظام الأسد.
 
لقد حدد الرئيس الأميركي أولوية محاربة الإرهاب ومواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة ولا سيما في العراق وسوريا، والغارة الأميركية لا تخرج عن هذين الهدفين بل انّها ضربة عسكرية بغاية سياسية تتصل بجوهر أهداف الرئيس ترامب.. يضيف الكاتب.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.