تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ميلنشون فزاعة الانتخابات الجديدة!!

سلطت الصحف الفرنسية الضوء على تزايد شعبية مرشح أقصى اليسار وزعيم حركة "فرنسا الأبية" ووصفته بأنه فزاعة الانتخابات الرئاسية الجديدة إذ أصبح منافسوه يهاجمونه بشدة كما كانوا يفعلون في البداية مع مرشح حركة "إلى الأمام" مانويل ماكرون.

إعلان

 

 

صحيفة لوفيغارو تسلط الضوء على قضية العلمانية في الحملة الانتخابية وتكتب مقالا حول المرشحين للرئاسة ومواجهتهم لتصويت المسلمين في فرنسا. وقارنت الصحيفة بين مواقف المرشحين الخمسة الاوفر حظا في الانتخابات وهم زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبان ومرشح حزب "الجمهوريون" فرنسوا فيون ومرشح اقصى اليسار زعيم حركة فرنسا الابية، جان لوك ميلنشون ومرشح حركة الى الأمام ايمانويل ماكرون.
وركزت الصحيفة خاصة على موقف مارين لوبان المعادي للمجموعات العرقية والرموز الدينية وأيضا على موقف فرنسوا فيون الداعي لمحاربة الاسلام السياسي. 
 
أما صحيفة لوموند فكتبت على مرشح أقصى اليسار وزعيم حركة "فرنسا الأبية" جان لوك ميلنشون ووصفته بالفزاعة الجديدة في الحملة الانتخابية. لوموند قالت بعد تزايد شعبيته في استطلاعات الرأي الأخيرة أصبح ميلنشون هدفا رئيسيا لمنافسيه الذين لا يفوتون الفرصة لنقده بعد ان كانوا يركزون على مهاجمة مرشح حركة الى الأمام ايمانويل ماكرون. وأضافت الصحيفة في البداية كان بقية المرشحين الاوفر حظا ومنهم خاصة زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان ومرشح حزب "الجمهوريون" يسخرون في كل مرة من حملة ميلنشون. 
 
صحيفة لوباريزيان سلطت الضوء على الهجوم الذي يشنه مرشح حزب "الجمهوريون" فرنسوا فيون ضد وسائل الاعلام. وقالت الصحيفة ان فيون يهاجم وسائل الاعلام في كل مرة ويحملها جزءا كبيرا من المسؤولية عن تشويه حملته الانتخابية. لوباريزيان تقول بالنسبة الى فرنسوا فيون وسائل الاعلام هي خصمه الأول حتى بالمقارنة مع بقية المرشحين الاخرين والمتمثلين في زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان ومرشح حركة الى الامام ايمانويل ماكرون ومرشح اقصى اليسار جان لوك ميلنشون.
 
أما صحيفة لوبينيون فكتبت من جانبها وبالاستناد الى تحقيق أجرته مع معهد دراسات فرنسي حول الانتخابات الرئاسية، بأن الناخبين الفرنسيين لا يهتمون بمقترحات المرشحين للرئاسة اذ لا يرون فيها تجديدا مقارنة بالانتخابات الرئاسية السابقة.. ولكن ما يهمهم الآن وبدرجة أولى هو تغيير النظام السياسي والقطع مع الأنظمة التقليدية.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.