تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تدرس خياراتها العسكرية للرد على تجارب الأسلحة الكورية الشمالية

توجهت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس كارل فينسون إلى شبه الجزيرة الكورية مع تصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ
توجهت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس كارل فينسون إلى شبه الجزيرة الكورية مع تصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ أ ف ب/ أرشيف

صرح مسؤول أمريكي أنه من المتوقع أن تجري كوريا الشمالية تجربة نووية جديدة أو اختبارا لصاروخ بالستي. وأكد أن واشنطن تدرس خياراتها العسكرية للرد على تجارب كوريا الشمالية.

إعلان

أكد مسؤول أمريكي كبير الجمعة أن الولايات المتحدة تجري تقييما لخياراتها العسكرية من أجل الرد على استمرار برنامج التسلح الكوري الشمالي، مشيرا إلى أنه يتوقع أن تقوم بيونغ يانغ باختبار جديد، إما نووي أو لصاروخ بالستي لكن السؤال هو "متى".

وتأتي تصريحات هذا المسؤول بعد ساعات على تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "كوريا الشمالية مشكلة (...) ستتم معالجتها".

ويعتقد مراقبون أن النظام الشيوعي يمكن أن ينتهز فرصة الذكرى السنوية الخامسة بعد المئة لميلاد كيم إيل-سونغ أول زعيم لكوريا الشمالية، لإطلاق صاروخ بالستي أو إجراء تجربة نووية جديدة ستكون السادسة. والاختباران محظوران من قبل الأسرة الدولية.

وتوحي مؤشرات جديدة بأن نشاطا يجري في موقع التجارب النووية في كوريا الشمالية، كما يقول خبراء في الموقع الإلكتروني "38 نورث" ومسؤولون أمريكيون نقلت إذاعة صوت أمريكا تصريحاتهم الأربعاء.

وذكر هؤلاء أن كوريا الشمالية "وضعت على ما يبدو عبوة نووية في نفق" ويمكن أن يتم تفجيرها صباح السبت.

وقال أحد مستشاري البيت الأبيض للسياسة الخارجية طالبا عدم كشف هويته إن "الخيارات العسكرية تدرس أصلا".

وبعدما رأى أن اختبارا جديدا، نوويا أو لإطلاق صاروخ بالستي، "ممكن"، قال هذا المسؤول إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون" يواصل مع الأسف، وهذا لا يفاجئنا، تطوير برنامجه ويواصل إطلاق الصواريخ في بحر اليابان". وأضاف "مع هذا النظام السؤال ليس معرفة ما إذا كان (سيحصل ذلك) بل متى".

"مسألة معقدة"

ويؤكد الرئيس الأمريكي باستمرار منذ انتخابه أنه سيستخدم كل الخيارات لمنع بيونغ يانغ من امتلاك صواريخ عابرة للقارات قادرة على تعريض الولايات المتحدة لضربة نووية محتملة.

لكن في الجلسات يعترف البيت الأبيض بأن ضرب كوريا الشمالية سيكون "مسألة أكثر تعقيدا" من الضربة التي وجهت إلى سوريا، على حد قول مسؤول آخر في الإدارة الأمريكية.

وقد تؤدي ضربة كهذه إلى رد يستهدف اليابان وكوريا الجنوبية، حليفتي الولايات المتحدة.

وحتى الآن لم تنجح بيونغ يانغ على ما يبدو من صنع صواريخ تتمتع بمدى كاف لبلوغ الأراضي الأمريكية أو لحمل قنبلة ذرية.

ودفع عرض العضلات هذا كوريا الشمالية إلى الرد الثلاثاء. وقد أدانت إرسال هذا الأسطول الجوي البحري وحذرت من أنها مستعدة "للحرب".

وأعلنت وسائل الإعلام الكورية الشمالية الحكومية من أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون أشرف على مناورة نفذتها قوة من الوحدات الخاصة. وأوضحت أن كيم تابع من نقطة مراقبة إنزال طائرات خفيفة لقوات خاصة استهدفت "بلا رحمة أهدافا للعدو".

نائب الرئيس الأمريكي في آسيا

في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جرنال"، صرح ترامب أن اللقاء الأخير الذي عقده مع الرئيس الصيني شي جينبينغ غير فكرته بأن بكين يمكن أن تؤثر على كوريا الشمالية لتغيير الوضع.

وقال "بعدما أصغيت عشر دقائق أدركت أن الأمر ليس سهلا". وأضاف "شعرت بأن لديهم تأثيرا كبيرا" على كوريا الشمالية "لكن ليس بالدرجة التي تتصورونها".

وسيوفد ترامب السبت نائب الرئيس مايك بنس إلى المنطقة ليزور كوريا الجنوبية واليابان وإندونيسيا وأستراليا، وعلى رأس جدول أعماله كوريا الشمالية.

وباستثناء إندونيسيا، أبرمت الولايات المتحدة مع الدول الأخرى اتفاقات تلزمها الدفاع عنها. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن بنس سيسعى إلى طمأنة الحلفاء بشأن هذا الالتزام.

وأضاف "نحن ملتزمون بالكامل أمن حلفائنا ولا سيما في موجة التحديات الأمنية كما رأينا مع التهديد النووي الكوري الشمالي".

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.