تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا: السلطات تسعى لتأمين يوم الاستفتاء وأردوغان يعقد آخر تجمعاته الانتخابية

رجب طيب أردوغان خلال حملة لدعم التصويت بـ "نعم" في الاستفتاء على توسيع صلاحيات الرئيس في قونية في 14 نيسان/أبريل 2017
رجب طيب أردوغان خلال حملة لدعم التصويت بـ "نعم" في الاستفتاء على توسيع صلاحيات الرئيس في قونية في 14 نيسان/أبريل 2017 أ ف ب

يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت بأنصاره في آخر مهرجاناته الانتخابية قبل ساعات من بدء التصويت للاستفتاء بشأن توسيع صلاحيات أردوغان، فيما تسعى السلطات إلى تأمين عملية التصويت وسط إجراءات أمنية مكثفة.

إعلان

يعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت آخر مهرجاناته الانتخابية لكسب أصوات الناخبين قبل استفتاء حاسم على تعزيز صلاحياته الرئاسية. وعنونت صحيفة حرييت "الرسائل الأخيرة"، بينما سيشارك الرئيس في أربعة مهرجانات انتخابية، ورئيس الحكومة بن علي يلديريم في خمسة تجمعات كلها في إسطنبول.

وقال أردوغان في أول مهرجان السبت "إن شاء الله سيكون غدا يوم عيد لتركيا"، داعيا الأتراك إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع.

قلق

ويدعم حزب العدالة والتنمية الإسلامية المحافظ الحاكم مع حزب العمل القومي هذا المشروع. وهذا التحالف ضروري لكنه هش إذ أن القوميين منقسمون بشأن الإصلاح.

واضطر الرئيس الجمعة لطمأنة حلفائه القوميين بعدما اتهم زعيم حزب العمل القومي دولت بهجلي أحد مستشاري أردوغان بأنه اعتبر أن الفدرالية احتمال قائم بعد الاستفتاء. وقال الرئيس التركي "لا يوجد شىء من هذا القبيل".

ويعارض حزب العمل القومي أي شكل من أشكال الفدرالية يمنح المناطق الكردية في جنوب شرق تركيا نوعا من الحكم الذاتي.

أمن

يشغل الأمن حيزا كبيرا في تنظيم الاستفتاء إذ إن السلطات تضاعف الاعتقالات في أوساط الجهاديين حيث أوقف خمسة من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" يشتبه بأنهم كانوا يعدون لهجوم واسع قبل الاستفتاء، في إسطنبول الجمعة بعد 19 آخرين تم اعتقالهم في إزمير (غرب) الثلاثاء.

ودعا التنظيم الجهادي في العدد الأخير من أسبوعيته "النبأ" إلى شن هجمات على مراكز الاقتراع في تركيا خلال الاستفتاء.

وشهدت تركيا سلسلة من الهجمات في الأشهر الـ18 الأخيرة تم تحميل مسؤوليتها إلى مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" والمقاتلين الأكراد. ووقع آخر هجوم كبير تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" في الأول من كانون الثاني/يناير عندما هاجم مسلح ملهى ليليا وأطلق الرصاص على المحتفلين بليلة رأس السنة وقتل 39 شخصا.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول القريبة من الحكومة أن حوالى 33 ألفا و600 شرطي سينشرون الأحد في إسطنبول لضمان حسن سير الاقتراع.

وستنتهي الحملة رسميا عند الساعة 18:00 (15:00 ت غ) من يوم السبت. كما ستفتح مراكز الاقتراع أبوابها بين الساعة السابعة والثامنة (04:00 و05:00 ت غ).

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.