تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا: أردوغان يصف فوز "نعم" في الاستفتاء بـ"التاريخي" والمعارضة ستطعن في النتائج

أ ف ب

أكدت السلطات الانتخابية في تركيا فوز "نعم" في استفتاء تعديل الدستور الذي شهدته البلاد الأحد. ووصف الرئيس رجب طيب أردوغان هذا الفوز الذي سيمنحه صلاحيات أكبر بـ"القرار التاريخي"، معبرا عن امتنانه للأمة التي أظهرت إرادتها خلاله. فيما نددت المعارضة بعمليات تزوير وأكدت أنها ستطعن في النتيجة.

إعلان

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فوزه في الاستفتاء الذي شهدته البلاد الأحد، بعد إعلان اللجنة الانتخابية نتائج غير نهائية أظهرت حصول معسكر "نعم" على 51,35 في المئة من الأصوات بعد فرز 99 في المئة من مكاتب الاقتراع، لكن المعارضة نددت بعمليات تزوير وتلاعب بالنتائج وأكدت أنها ستطعن في النتيجة.

واعتبر أردوغان في كلمة متلفزة، فوز "نعم" بـ" القرار التاريخي"، معبرا عن امتنانه للأمة التي أظهرت إرادتها خلاله، داعيا الدول والمؤسسات الأجنبية إلى "احترام" النتيجة.

وقال أردوغان "نريد أن تحترم الدول والمؤسسات الأخرى قرار الأمة"، داعيا الحلفاء إلى أن يدركوا في شكل أكبر ما تواجهه تركيا من "حساسيات" في "حربها ضد الإرهاب". 

ما الذي سيغيره الدستور الجديد في سياسة الحكم في تركيا

وقبيل مداخلة أردوغان، أعلن رئيس الوزراء بن علي يلديريم بدوره فوز الـ"نعم" في الاستفتاء في كلمة من مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة.

وفي وقت لاحق، كشف رئيس اللجنة الانتخابية التركية سعدي غوفن في مؤتمر صحافي أن معسكر "نعم" يتقدم على معسكر "لا" بفارق نحو 1,25 مليون صوت ولا يزال يتوجب فرز 600 ألف صوت فقط، مضيفا أن النتيجة النهائية ستعلن "خلال 11 أو 12 يوما".

المعارضة تندد بعمليات تزوير

لكن أكبر حزبين معارضين، حزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي، نددا بـ"تلاعب" تخلل الاستفتاء وأعلنا أنهما سيطعنان في نتيجته، وخصوصا في ضوء قرار أعلنه المجلس الانتخابي التركي الأعلى في اللحظة الأخيرة لجهة احتساب بطاقات التصويت التي لا تحمل الختم الرسمي لمكتب الاقتراع المعني.

وأعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتش دار أوغلو أن تغيير القواعد الانتخابية في اللحظة الأخيرة من شأنه التأثير في شرعية الاستفتاء.

ورغم إعلان فوز "نعم" في مختلف أنحاء البلاد، فإن معسكر رافضي تعزيز السلطات الرئاسية فاز في المدن الثلاث الرئيسية إسطنبول وأنقرة وأزمير. كذلك، صوتت مناطق الجنوب الشرقي ذي الغالبية الكردية في شكل كبير ضد توسيع صلاحيات الرئيس.
 

حزب المعارضة الرئيسي في تركيا يشكك في شرعية الاستفتاء

ودعي نحو 55,3 مليون ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم في استفتاء شعبي حول إلغاء منصب رئيس الحكومة لصالح رئيس تتركز بين يديه صلاحيات واسعة. 

وينص التعديل الدستوري خصوصا على إلغاء منصب رئيس الوزراء لمصلحة رئيس بصلاحيات أوسع، علما بأن معارضي أردوغان يتهمونه سلفا بنزعة سلطوية.

وتعتبر الحكومة أن هذا التعديل الدستوري لا غنى عنه لضمان استقرار تركيا والسماح لها بمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية. لكن المعارضة تتهم أردوغان بالسعي إلى إسكات أي صوت منتقد وخصوصا منذ محاولة الانقلاب.

أردوغان: استفتاء اليوم هو تصويت من أجل مستقبل تركيا

وكانت المعارضة والمنظمات غير الحكومية تحدثت عن حملة افتقرت إلى المساواة مع هيمنة واضحة لأنصار "نعم" في الشارع ووسائل الإعلام.

وتركيا في حالة طوارئ منذ الانقلاب الفاشل. وشهدت توقيف نحو 47 ألف شخص وإقالة أكثر من مئة ألف آخرين من وظائفهم. 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.