تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا

استفتاء تركيا: أردوغان ينتقد جيرانه الأوروبيين وترامب يهنئه بالفوز

أ ف ب
3 دَقيقةً

اتصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره التركي رجب طيب أردوغان لتهنئته بالفوز في استفتاء التعديل الدستوري. هذا في حين انتقد الرئيس التركي الذي كان يحتفل مع أنصاره تقارير المراقبين الدوليين حول مجريات الاستفتاء ولمح إلى توجه "حازم" في سياسته اتجاه الاتحاد الأوروبي.

إعلان

اتصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين بنظيره التركي رجب طيب أردوغان لتهنئته غداة فوزه في الاستفتاء الذي يوسع صلاحياته ويضمن له نظريا الاستمرار في الحكم لسنوات أخرى.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية "الأناضول" عن مصدر في الرئاسة التركية أن "ترامب اتصل بأردوغان هذا المساء وهنأه على نجاحه في الاستفتاء" الذي نال فيه زهاء 51 بالمئة من الأصوات.

وانتقد رجب طيب أردوغان الاثنين المراقبين الدوليين الذين شككوا في نزاهة الاستفتاء على توسيع صلاحياته، واحتفل بفوزه مع الآلاف من أنصاره في أنقرة.

انتقاد للأوروبيين

غداة الاستفتاء الذي فاز به معسكر أردوغان بفارق صغير اعترضت المعارضة على نتائجه، واعتبرت بعثة مراقبين دوليين مشتركة لمنظمة "الأمن والتعاون الأوروبي" و"مجلس أوروبا" أن حملة الاستفتاء جرت وسط "عدم تكافؤ" للفرص بين الفريقين، فيما لم يكن "الاستفتاء بشكل عام على مستوى معايير مجلس أوروبا".

وقال أردوغان أمام آلاف المناصرين في القصر الرئاسي بأنقرة "إنهم يعدون تقريرا كما يحلو لهم (...) اعرفوا حدودكم"، وأضاف متوجها للمراقبين الدوليين "لا ننظر إلى إي تقرير قد تعدونه ولا نأخذه في الاعتبار".

كذلك نددت الخارجية التركية بالخلاصات التي وصفتها بـ "المنحازة" و"غير المقبولة" لبعثة المراقبين.

وذهب حزبا المعارضة الرئيسيان، "حزب الشعب الجمهوري" و"حزب الشعوب الديموقراطي" إلى حد التنديد "بعمليات تلاعب" خلال الاستفتاء وأكدا أنهما سيطعنان في نتيجته.

والسبب الرئيسي لذلك هو إعلان اللجنة الانتخابية العليا بعيد بدء فرز الأصوات أنها ستقبل ببطاقات الاقتراع غير الممهورة بالختم الرسمي للسلطات الانتخابية، ما اعتبرته المعارضة مناورة تجيز التزوير.

وقال تقرير المراقبين الدوليين إن "التغييرات التي جرت في مرحلة متأخرة من عملية فرز الأصوات ألغت ضوابط مهمة" لتفادي التزوير.

حزم إزاء أوروبا

واعتمد أردوغان نبرة حزم إزاء الاتحاد الأوروبي معلنا أن تركيا قد تجري استفتاء على طلب عضويتها في الاتحاد الأوروبي.

وقال أردوغان "طوال 54 عاما، ما الذي جعلونا نفعله على باب الاتحاد الأوروبي إلا الانتظار؟"، منتقدا تهديدات قادة الاتحاد الأوروبي بتجميد مفاوضات العضوية.

وأضاف "سنجلس ونتحدث، ويمكن أن نجري استفتاء بهذا الشأن (العضوية) كذلك" من دون تحديد موعد لأي مبادرة من هذا القبيل.

وتابع "الاتحاد الأوروبي يهدد بتجميد المفاوضات. بصراحة، هذا الأمر ليس ذا أهمية كبيرة بالنسبة إلينا. فليبلغونا قرارهم".

عودة إلى "العدالة والتنمية"

وفوز أردوغان في الاستفتاء لن يكسبه تعزيزا لصلاحياته الرئاسية فحسب، بل سيتيح له أيضا إمكانية البقاء في الحكم حتى 2029. وكان تولى رئاسة الوزراء بين 2003 و 2014 قبل أن يصبح رئيسا.

وفي تجاهل للانتقادات أعلن حزب العدالة والتنمية الحاكم أنه سيقترح على الرئيس في آخر نيسان/أبريل العودة إلى صفوفه، بموجب المادة الوحيدة في التعديل الدستوري التي يمكن تطبيقها فورا وهي إجازة عضوية الرئيس في حزب سياسي.

ونقلت وسائل إعلام تركية أن مجلس الأمن القومي الذي يرأسه أردوغان قرر تمديد حالة الطوارئ السارية في هذا البلد منذ محاولة الانقلاب، ثلاثة أشهر إضافية.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.