تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

فرنسا.. رؤية ضبابية قبل 5 أيام من الانتخابات الرئاسية!!

في صحف اليوم: التردد والشك يغلبان على الفرنسيين قبيل خمسة أيام من الانتخابات الرئاسية. الصحف تتوقف عند نتائج استطلاعات الرأي التي تعكس التقارب بين المترشحين مما يجعل من الصعب التنبؤ بمن سيمر من المرشحين إلى الدورة الثانية.

إعلان
لم تعد تفصلنا إلا خمسة أيام عن موعد إجراء الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في فرنسا، لكن لا شيء محسوما لحد الساعة، تكتب صحيفة لوفيغارو اليمينية الفرنسية. الصحيفة تقول إن المرشحين الأربعة الأوفر حظا للفوز بهذه الانتخابات يحاولون اغتنام فرصة الأيام القليلة المتبقية لإقناع الناخبين المترددين. الصحيفة تكتب إن طابع التشويق يغلب على الحملة الانتخابية والفارق في نوايا التصويت يتقلص يوما بعد آخر بين المرشحين الأربعة، وهم مارين لوبان وإيمانويل ماكرون وفرانسوا فيون وجان لوك ميلونشون، ولا احد يمكنه التنبؤ بالثنائي الذي سيتاهل للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية. 
 
صحيفة ليبراسيون تعكس ضبابية المشهد الانتخابي الفرنسي على غلافها وتكتب إن عدم وضوح الرؤيا بسبب استطلاعات الرأي المتقاربة وبسبب الاستراتيجيات المتعددة للمرشحين ينذر بعاصفة ستهب على فرنسا. هذا البلد الذي لم يحسم بعد لمن سيصوت قبيل أيام فقط من موعد الانتخابات. تصف الصحيفة الحملة الانتخابية الفرنسية بالهستيرية التي كانت رهينة للمشاكل القضائية وللخصامات الشخصية وللمحسوبية، وتأمل الصحيفة في الافتتاحية أن تستطيع الأحزاب في شهر مايو أيار ويونيو حزيران المقبلين أن تشكل تحالفات متينة لحكم البلاد.
 
صحيفة لوباريزيان تعود بدورها على حالتي التردد والامتناع عن التصويت اللتين تغلبان على الانتخابات، وتقول لم تتبق إلا ستة أيام للحسم في خياراتنا، وإلا فسيكون الأوان قد فات يوم الاثنين المقبل. ترى الصحيفة أن الشيء الآخر الذي يبقى مجهولا هو نتيجة الدورة الأولى والثنائي الذي سيتنافس في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية. نحن اليوم أمام معادلة لم تشهدها قط الجمهورية الخامسة، تقول افتتاحية لوباريزيان، وقد نجد انفسنا أمام خيار صعب في الدورة الثانية وهو مواجهة بين أقصى اليمين وأقصى اليسار.
 
فرنسا امام خيار صعب، تكتب صحيفة ذي وال ستريت جورنال الأمريكية وتقول إن العالم ينظر بخشية وبترقب لما ستسفر عنه الانتخابات الرئاسية الفرنسية. صحيح ان العالم يخشى فوز زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، لكن شعبوية أقصى اليسار خطيرة كذلك، تقول الصحيفة وتعود في هذا المقال على الخيارات المطروحة امام الفرنسيين والخطوط العريضة لبرامج المرشحين، وتقول إن الفرنسيين قد يصوتون ضد لوبان في الدورة الثانية، لكن هزيمتها يجب ألا تتناقض مع إخفاقات نموذج الرفاه الاجتماعي الفرنسي الذي ألحق أضرارا بالغة بفرنسا وبالاتحاد الأوروبي.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن