كوريا الشمالية

بنس يفضل حلا سلميا بخصوص كوريا الشمالية ويطمئن الحلفاء

أ ف ب

صرح نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بأن دونالد ترامب عاقد العزم على العمل مع اليابان والصين وكوريا الجنوبية للتوصل إلى حل سلمي بخصوص كوريا الشمالية. وذكرت تقارير أن بيونغ يانغ قد تكون اختبرت نوعا جديدا من الصواريخ الأحد انفجر مباشرة بعد إطلاقه. في حين اعتبر البعض أن الولايات المتحدة قد تكون لعبت دورا في إحباط التجربة الصاروخية.

إعلان

قال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي اليوم الثلاثاء إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة فيما يتعلق بالتعامل مع كوريا الشمالية لكنه أضاف أن الرئيس دونالد ترامب عاقد العزم على العمل مع اليابان والصين وكوريا الجنوبية للتوصل إلى حل سلمي

وقال بنس في طوكيو قبل غداء مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي "نحن نقدر الوقت الصعب الذي يعيش فيه شعب اليابان بالنظر إلى زيادة الاستفزازات عبر بحر اليابان..نحن معكم 100 في المئة."

من جهته قال آبي إنه يؤيد موقف ترامب بأن الصبر الاستراتيجي مع كوريا الشمالية قد نفد وإن كل الخيارات مطروحة.

وأجرت كوريا الشمالية سلسلة تجارب صاروخية ونووية في تحد لعقوبات الأمم المتحدة منها محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ يوم الأحد.

ومن جهة أخرى قد تكون بيونغ يانغ اختبرت الأحد بدون نجاح نوعاً جديداً من الصواريخ، بحسب ما قال خبير في موقع "38 نورث" الإلكتروني المتخصص في الأبحاث حول كوريا الشمالية.

ولم يحدّد البنتاغون بعد نوع الصاروخ الكوري الشمالي الذي انفجر "على الفور تقريباً" صباح الأحد بعد إطلاقه قرب منطقة سينبو في الجانب الشرقي من البلاد. واكتفى البيت الأبيض بالإشارة إلى أنّ الأمر يتعلّق بصاروخ متوسط المدى.

وقال جون شيلينغ الخبير في التسلّح بموقع "38 نورث" التابع للمعهد الأمريكي-الكوري في جامعة جونز-هوبكينز، إنّ فشل عملية الإطلاق يظهر أنّ الأمر يتعلق بنظام جديد.

وأضاف "هذا فشل شائع بالنسبة إلى الصواريخ الكورية الشمالية في أولى مراحل تطويرها، عندما يحاول (الكوريون الشماليون) حلّ ما لا يعمل على نحو جيّد في نظام الدفع والتوجيه".

وتابع الخبير "من الأفضل الحصول على مزيد من التفاصيل، لكنني أعتقد أنّ الأمر يتعلّق بصاروخ جديد أو بالتأكيد بصاروخ لم يتم تطويره جيداً".

وقالت سوزان ثورنتون مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لآسيا والمحيط الهادئ "ما فهمناه هو أنّ الأمر لا يتعلّق بأحد صواريخهم الطويلة المدى التي يحاولون اختبارها. كان الأمر أشبه بصاروخ بالستي متوسط المدى بتكنولوجيا ممنوعة. لكنّ الأمر لا يزال موضوع نقاش".

واعتبر بعض المراقبين أنّ الولايات المتحدة أدّت دوراً في إحباط عملية إطلاق الصاروخ عبر قرصنة بواسطة كمبيوتر.

والشهر الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنّ إدارة الرئيس السابق باراك أوباما كثّفت الهجمات الإلكترونية ضد كوريا الشمالية في محاولة لتخريب الصواريخ قبل إطلاقها أو بمجرد إطلاقها.

فرانس24/أ ف ب / رويترز

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم