تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

فرنسا.. حملة انتخابية تحت التهديد الإرهابي!!

في صحف اليوم: كشف خلية إرهابية كانت تخطط لتنفيذ هجوم إرهابي خلال الحملة الانتخابية. في الصحف كذلك مقابلة مع مرشح "الجمهوريون" فرانسوا فيون، وتخوفات في الصحف من صعود التيارات الشعبوية في الانتخابات الرئاسية.

إعلان
الخبر البارز اليوم حول الانتخابات الرئاسية هو تفكيك خلية إرهابية يوم امس في مدينة مرسيليا جنوب فرنسا. هذه الخلية كانت على وشك تنفيذ هجوم إرهابي عنيف حسب المدعي العام لباريس فرانسوا مولانس. صحيفة لو فيغارو تعنون تهديدات إرهابية للانتخابات الرئاسية، وترى الصحيفة في الافتتاحية ان فرنسا مستهدفة من قبل المتشددين الإسلاميين. التهديد الإرهابي خلال الحملة الانتخابية كان يخشاه الجميع لكن لا أحد كان يجرؤ على ذكره تقول الصحيفة، وها هو صار اليوم حقيقة بتوقيف شخصين يوم أمس في مرسيليا، تقول الصحيفة وترى أن المتشددين الإسلاميين هم أعداء للديموقراطية وللحضارة الغربية، وهم بتخطيطهم لضرب فرنسا في فترة الانتخابات فهم يسعون إلى ضرب رمز من رموز التسامح والحرية والنقاش. هذه المفردات يكرهها الإرهابيون أكثر من أي شيء آخر. نقرأ في صحيفة لوفيغارو.
 
توصل مصالح الاستخبارات إلى هذه الخلية الإرهابية يأتي أياما فقط  قبل نهاية الحملة الانتخابية، صحيفة ليبراسيون تكتب الحملة الانتخابية تنتهي تحت التهديد الإرهابي، وتوقيف الشخصين المشتبه بهما في التورط في أعمال إرهابية يعيد قضية الأمن إلى صلب النقاش في فرنسا، وترى ليبراسيون في الافتتاحية أن الوصول إلى مكان الشخصين هو بمثابة فشل جديد للإرهاب. هذا التهديد لن يوقف العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا كما لن يوقف سير الحياة العامة في الديموقراطيات المستهدفة.
 
مرشح حزب "الجمهوريون" فرانسوا فيون يرد على أسئلة قراء صحيفة لو باريزيان أوجوردوي أون فرانس، ويقول إنه سيحارب التشدد الإسلامي يدا في يد مع مسلمي فرنسا، كما يقول إنه مقتنع من المرور إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية. فرانسوا فيون يكثف تحركاته كباقي المرشحين في هذه الأيام ولم تعد له أي لحظة ليضيعها. تكتب صحيفة لوباريزيان إن فيون انتقل إلى منطقة با دو كاليه مباشرة بعد هذه المقابلة لإلقاء كلمته في مهرجان خطابي هناك.
 
وقبيل بضعة أيام من إجراء الدورة الأولى من الانتخابات لم يستطع أحد من المرشحين الأربع الأوفر حظا في استطلاعات الرأي الصعود والبروز إلى الواجهة، نقرأ في مقال من صحيفة إلموندو الإسبانية. المرشحون الأربع متقاربون في استطلاعات الرأي إلى حد خلط كل الأوراق وصار معه من الصعب تحديد من سيمر إلى الدورة الثانية. كاتب المقال يرى أنه من الممكن حصول منافسة في الدورة الثانية بين أقصى اليسار وأقصى اليمين أي وبكلمات أكثر دلالة الفاشية والشيوعية قد تتواجهان في أوروبا للمرة الأولى منذ العام خمسة وأربعين من القرن الماضي، وذلك في السابع من مايو أيار المقبل.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.