تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تتهم إيران بالقيام "باستفزازات" وزعزعة استقرار المنطقة

البيت الأبيض في العاصمة واشنطن
البيت الأبيض في العاصمة واشنطن أ ف ب/ أرشيف

بعد يوم من إعلانه مراجعة السياسة الأمريكية تجاه إيران، اتهم وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون إيران الأربعاء بالقيام "باستفزازات مستمرة مزعجة" لزعزعة استقرار دول الشرق الأوسط، فيما يسعى زميله في وزارة الدفاع جيم ماتيس، خلال زيارة للسعودية الأربعاء، إلى تأكيد عودة الروح للحلف التاريخي بين الرياض واشنطن في مواجهة إيران ونشاطاتها.

إعلان

اتهم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إيران الأربعاء بالقيام "باستفزازات مستمرة مزعجة" لزعزعة استقرار دول في الشرق الأوسط، وتقويض مصالح الولايات المتحدة في سوريا والعراق ولبنان.

وأبلغ تيلرسون الصحفيين، بعد يوم من إعلان مراجعة للسياسة الأمريكية تجاه إيران، بما في ذلك عقوبات على طهران، "إذا لم يتم لجم إيران فإنها لديها الإمكانات للسير في نفس المسار الذي تسلكه كوريا الشمالية..."، وأضاف قائلا "سياسة شاملة بشأن إيران تتطلب أن نتصدى لكل التهديدات التي تشكلها، ومن الواضح أنها كثيرة".

من جهته، يسعى وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، خلال زيارة للسعودية الأربعاء، إلى تأكيد عودة الروح للحلف التاريخي بين الرياض واشنطن بعيد تسلم دونالد ترامب الرئاسة، في مواجهة إيران ونشاطاتها التي "تزعزع استقرار" المنطقة.

وتتهم الرياض طهران بالتدخل في شؤون دول المنطقة، وبينها البحرين ولبنان وسوريا، حيث تدعم إيران نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بينما تقدم السعودية الدعم إلى جماعات مسلحة مناهضة لهذا النظام.

وتجد الرياض في إدارة ترامب آذانا صاغية تتفاعل مع قلقها من "التدخلات الإيرانية" في دول المنطقة، خصوصا مع تكثيف مسؤولي هذه الإدارة اتهاماتهم لطهران بزعزعة استقرار المنطقة وتلويحهم باتخاذ إجراءات بحقها.

وفي ظل التوترات مع طهران والقلق السعودي من النفوذ الإيراني، يبدي المسؤولون الأمريكيون حذرا في مقاربتهم للخلافات السعودية الإيرانية وما يمكن أن يقدموه للمملكة في هذا السياق.

محمد الشرقاوي حول زيارة وزير الدفاع الأمريكي إلى السعودية

"عقوبات جديدة"

وفي شباط/فبراير، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران بسبب إجرائها تجربة جديدة على صاروخ باليستي. وكانت هذه العقوبات الأولى التي تقرها إدارة ترامب واستهدفت 25 فردا وكيانا، يشتبه خصوصا في أنهم قدموا دعما لوجستيا ومعدات إلى برنامج الصواريخ الإيرانية.

وكان ترامب انتقد التسوية مع إيران مرارا، وفي مقابلة مع صحيفتي "تايمز أوف لندن" و"بيلد" وصفه بأنه "أحد أسوأ الاتفاقات التي تم التوصل إليها على الإطلاق"، إلا أنه لم يوضح إن كان ينوي إعادة التفاوض عليه، كما كان أكد أكثر من مرة خلال حملته الانتخابية.

من جهة أخرى، انتقدت وزارة الدفاع الأمريكية في آذار/مارس السلوك "غير المهني" للبحرية الإيرانية، عقب حادثتين منفصلتين في مضيق هرمز الإستراتيجي بين فرقاطة وزوارق إيرانية وسفينة مراقبة أمريكية. وقال متحدث باسم الوزارة إن الحادثين "كان من الممكن أن يؤديا إلى خطوة غير محسوبة".

فيما رأى قائد القيادة الأمريكية الوسطى الجنرال جو فوتيل، أن هدف إيران هو أن تصبح "القوة المهيمنة" على الشرق الأوسط، معبرا عن قلقه تجاه "قادة قوة القدس البحرية الإيرانية المارقين، الذين يعملون بطريقة استفزازية ويحاولون اختبارنا".

فرانس 24/ رويترز/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.